ألقته "دوبلير" فأثار جدلا... تلفزيون بريطاني يعرض خطابا مزيفا للملكة بمناسبة الكريسماس

فاجأت القناة الرابعة البريطانية مشاهديها ببث "رسالة بديلة" ومزيفة للملكة إليزابيث الثانية، أمس الجمعة، بمناسبة احتفالات الكريسماس.
Sputnik

واستعانت القناة الرابعة البريطانية بشركة التكنولوجيا "Deepfake" التي استعانت بممثلة بديلة، هي ديبرا ستيفنسون، لكي تجسد دور ملكة بريطانيا خلال إلقاء كلمتها المزيفة، ولكن بعد إخفاء ملامحها بالمؤثرات البصرية.

كما تم التلاعب بكلام الملكة إليزابيث في رسالتها البديلة، إذ تقول: "لم أتمكن دائما من التحدث بوضوح ومن القلب عبر هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، لذلك أنا ممتن للقناة الرابعة لمنحي الفرصة لقول ما يعجبني دون أن يضع أحد الكلمات في فمي".

وتوضح القناة الرابعة البريطانية أن الهدف الرئيسي من الرسالة المزيفة لملكة بريطانيا هي أن تكون بمثابة "تحذير صارخ" بشأن الاحتمال المثير للقلق للأخبار المزيفة والرسائل التي يتم التلاعب بها.

كما أنها نشرت فيديو توضيحيا للمشاهدين حول كيفية إعداد رسالة الملكة إليزابيث المزيفة للكريسماس.

وعلى الرغم من أن نية القناة الرابع البريطانية هو "تثقيف الجمهور"، فإن موقع "إنغادجيت" التقني يرى أن هناك خطرا ضئيلا نسبيا في أن ينظر أي شخص إلى الرسالة المزيفة من ملكة بريطانيا بأنها حقيقية، خاصة أنها تحدثت فيها عن موضوعات متهم نطاق عريض من الجمهور، مثل تخلي حفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل عن صفتهما الملكية ومغادرتهما بريطانيا، وعلاقة نجلها الأمير أندرو مع الممول والمتاجر بالجنس جيفري إبستين.

وفي خطابها التقليدي إلى الأمة والمسجل مسبقا ليوم عيد الميلاد، تحدثت الملكة، البالغة من العمر 94 عاما، مرارا عن الأمل في المستقبل، في حين اعترفت بأن ملايين البريطانيين لن يتمكنوا من إقامة احتفالاتهم العائلية المعتادة هذا العام.

وجاء على لسانها: "بالطبع بالنسبة للكثيرين، سيكون هذا الوقت من العام مشوبا بالحزن؛ فالبعض يبكي على فقدان أولئك الأعزاء عليهم، والبعض الآخر يفتقد الأصدقاء وأفراد الأسرة بعيدا، بحثا عن الأمان عندما يكون كل ما يريدونه حقا لعيد الميلاد هو عناق بسيط أو ضغطة يد".

وقالت الملكة: "من اللافت للنظر أن العام الذي جعل الناس منفصلين بالضرورة جعلنا أقرب من نواح كثيرة. في المملكة المتحدة وحول العالم، ارتقى الناس بشكل رائع إلى مستوى تحديات العام وأنا فخورة جدا ومتأثرة بهذه الروح الهادئة التي لا تقهر".

اضطرت الملكة نفسها إلى تجنب احتفالاتها التقليدية بعيد الميلاد، وتقضي موسم الأعياد بهدوء في قلعة وندسور مع زوجها الأمير فيليب (99 عاما). فرضت إجراءات صارمة وقيود قصوى في أنحاء المملكة تزامنا مع الموجة الثانية للوباء والتي شهدت ظهور سلالة جديدة أسرع انتشارا.

مناقشة