تحت تهديد بالعنف... رئيس أفريقيا الوسطى يصوت في الانتخابات الرئاسية والتشريعية

أدلى رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى، فوستان أرشانج تواديرا، بصوته في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في ظل تهديدات جماعات مسلحة بمنع الانتخابات في البلاد.
Sputnik

ووصل رئيس الدولة إلى إحدى نقاط التصويت، والتي تقع في بوغندا ليسيوم في حوالي الساعة العاشرة صباحًا، للتصويت وسط حضور إعلامي وإجراءات أمنية مشددة.

 ويعتبر الاقتصادي أنيس جورج دولولي أكبر المنافسين للرئيس الحالي من بين 17 مترشح للرئاسة وافقت عليهم المحكمة الدستورية في البلاد.

وبحث سفير جمهورية أفريقيا الوسطى لدى موسكو، ليون دودونو، مع ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، الوضع في جمهوريته عشية الانتخابات فيها، حسبما أوردت وزارة الخارجية الروسية.

وقالت الوزارة، في بيان، إن السفير أطلع بوغدانوف على "الوضع الأمني والسياسي في جمهورية أفريقيا الوسطى، في ضوء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المخطط لإجرائها في هذا البلد في 27 ديسمبر/كانون الأول".

وذكر البيان أن الجانب الروسي "أكد موقفه المبدئي الداعم لسيادة جمهورية أفريقيا الوسطى واستقلالها وسلامتها الإقليمية واستقرارها السياسي الداخلي". كما أشار بوغدانوف إلى أهمية الانتخابات في أفريقيا الوسطى "في سياق إعادة الوضع في الجمهورية إلى طبيعته، وفقا لما أشارت إليه مرارا نصوص صدرت بهذا الخصوص عن الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها".

أفريقيا الوسطى تجري انتخابات رئاسية وتشريعية تحت تهديد العنف
وصعدت الميليشيات المعادية للرئيس فوستان آركانج تواديرا الذي يسعى للفوز بفترة رئاسة ثانية هجماتها منذ رفضت المحكمة الدستورية الكثير من المرشحين بمن فيهم الرئيس السابق فرانسوا بوزيز الشهر الجاري.

وأعلنت الأمم المتحدة في وقت سابق، مقتل ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام الأممية العاملة بجمهورية أفريقيا الوسطى، وإصابة اثنين آخرين، جراء اعتداء مسلحين مجهولين.

كما كشفت المنظمة الدولية أن سريتين من قوات حفظ السلام الأممية، بالإضافة إلى مروحيتين عسكريتين سيتم نقلها من جنوب السودان إلى جمهورية أفريقيا الوسطى على خلفية الأزمة الحادة في هذا البلاد.

وأنهكت الأزمة الكثير من المواطنين في البلد الغني بالألماس والذهب والبالغ تعداد سكانه 4.7 مليون نسمة وأثارت المخاوف من العودة إلى أسوأ أعمال عنف في ماضيه الحديث، والتي اشتملت على خمسة انقلابات والعديد من وقائع التمرد منذ استقلال البلاد عن فرنسا في 1960.

مناقشة