سياسي لبناني يتحدث عن "عوامل خارجية" تعلق تشكيل الحكومة

تحدث مصدر سياسي لبناني "مطلع"، اليوم السبت، عن عدة عوامل خارجية يتوقف عليها تشكيل الحكومة اللبنانية.
Sputnik

وصرح المصدر لموقع "الشرق نيوز" بأن "مصير الحكومة معلق بالصراع السياسي الأمريكي - الإيراني في المنطقة، في انتظار تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن" لمقاليد الأمور بالولايات المتحدة، في العشرين من الشهر الجاري".

في ذكرى اغتيال قاسم سليماني... "فيلق القدس" يعلن عن تحرك في العراق وسوريا ولبنان
وتمثل المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي لترسيم الحدود البحرية تحدياً آخراً أمام الحكومة المقبلة، ففي 14 أكتوبر/تشرين الأول الماضي عُقدت الجولة الأولى من هذه المفاوضات برعاية الأمم المتحدة بوساطة أمريكية، فيما عقدت الجولتان الثانية والثالثة يومي 28 و29 من الشهر نفسه.

أما الجولة الرابعة من المفاوضات فانعقدت في 11 نوفمبر/تشرين الثاني في الناقورة جنوبي لبنان، في جولة هي الأطول إذ دامت 5 ساعات، وأظهرت أن كل فريق ثابت على المعطيات التي قدمها في الجولة ما قبل الأخيرة من خرائط ودراسات في هذا الشأن، وأنهما ينتظران  أي تقدم في المفاوضات عن طريق الوسيط الأميركي والراعي المتمثل في الأمم المتحدة.

ومن التحديات التي ستواجه الحكومة الجديدة، في حال تشكيلها، التدقيق الجنائي المالي الذي بات يستند إلى قانون صدر مؤخراً عن البرلمان قضى برفع السرية المصرفية عن المصرف المركزي والمؤسسات العامة والوزارات بصورة استثنائية ولمدة عام واحد.

وتأتي نتائج التحقيق العدلي في انفجار مرفأ بيروت، ضمن تحديات تشكيل الحكومة، إذ دخلت التحقيقات في أروقة التجاذب السياسي جراء مطالبة وزيرين سابقين هما علي حسن خليل وغازي زعيتر بتنحية المحقق العدلي القاضي فادي صوان عن الملف وتعيين قاضٍ آخر.

ويعجز لبنان عن تشكيل حكومة جديدة منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال برئاسة حسان دياب، بعد 6 أيام من انفجار مرفأ بيروت في 4 من أغسطس/آب، الذي أودى بحياة العشرات.

وكلف الرئيس اللبناني ميشال عون في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سعد الحريري بتشكيل حكومة جديدة.

مناقشة