إيران تطالب كوريا الجنوبية بعدم تسييس قضية احتجاز الناقلة

قالت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الأحد، إن إيران دعت كوريا الجنوبية إلى عدم تسييس واقعة احتجاز قوات الحرس الثوري لناقلة كورية في مياه الخليج، في الوقت الذي تضغط فيه طهران على سول من أجل الإفراج عن سبعة مليارات دولار من الأموال المجمدة، بسبب العقوبات الأمريكية.
Sputnik

ووصل تشوي جونج-كون نائب وزيرة الخارجية الكورية الجنوبية إلى طهران اليوم الأحد، لبحث الإفراج عن الناقلة إم.تي هانكوك تشيمي التي احتجزها الحرس الثوري يوم الاثنين الماضي، بالقرب من مضيق هرمز.

كوريا الجنوبية تتحرك رسميا نحو إيران بعد "إجراء خطير" من الحرس الثوري

ونفت إيران مزاعم بأن احتجاز الناقلة وطاقمها المكون من 20 فردا يرقى إلى مرتبة احتجاز رهائن، قائلة إن سول هي التي تحتجز أموال إيران "رهينة".

وذكر التلفزيون الإيراني، أن "عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني أبلغ نظيره الكوري الجنوبي بأن على سول "الامتناع عن تسييس القضية والدعاية غير المثمرة والسماح بمواصلة الإجراءات القانونية".

وقال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية يوم الثلاثاء، إن الناقلة احتجزت بناء على أمر محكمة إيرانية بتهمة "تلويث البيئة".

غير أن شركة تايكون للشحن المشغلة للناقلة قالت،

إنه "لم يكن هناك ما يشير قبل احتجازها إلى أن السلطات الإيرانية تحقق في انتهاكات محتملة للقواعد البيئية"، وفقا لرويترز.

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن عراقجي قوله، "منذ نحو عامين ونصف العام، جمدت البنوك الكورية الجنوبية أموال إيران... هذا غير مقبول... في رأينا، السبب الأكبر لذلك هو افتقار سول للإرادة السياسية (لحل المشكلة) وليس العقوبات الأمريكية".

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في عام 2018 بعد أن سحب الرئيس دونالد ترامب واشنطن من اتفاق طهران النووي لعام 2015.

كانت إيران، بموجب هذا الاتفاق، قد وافقت على كبح أنشطتها النووية مقابل رفع العقوبات.

وردت إيران بتجاوز قيود الاتفاق تدريجيا. وفي خطوة قد تعقد جهود الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن للانضمام مجددا إلى الاتفاق، قالت طهران يوم الاثنين إنها "استأنفت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة في منشأة فوردو النووية تحت الأرض".

مناقشة