"الأغذية العالمي" يحذر من "عواقب وخيمة" لتصنيف "أنصار الله" منظمة إرهابية

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من "عواقب وخيمة" لتصنيف واشنطن جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) في اليمن منظمة إرهابية.
Sputnik

جاء ذلك في تغريدة للبرنامج  في اليمن، على حسابه بموقع "تويتر"، بعد 3 أيام من إعلان الخارجية الأمريكية، عزمها تصنيف الجماعة "منظمة إرهابية".

وقال "الأغذية العالمي" إنه من المرجح أن يكون للقرار الأمريكي المحتمل "عواقب وخيمة على خطر المجاعة المتزايد في اليمن، ويمكن أن يعرقل عمليات الإغاثة".

وأكد البرنامج أنه "سيحافظ على استمرارية وصول المساعدات الغذائية للملايين في اليمن".

وأمس الثلاثاء، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن المنظمة الأممية  لا تزال قلقة للغاية بشأن التأثير المحتمل لتصنيف الولايات المتحدة لجماعة "أنصار الله" كمنظمة إرهابية أجنبية، على الوضع الإنساني في اليمن خاصة فيما يتعلق بخطر المجاعة.

وأضاف "دوغاريك" في مؤتمر صحفي أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وتابع "ما يقرب من 80% من السكان – أي أكثر من 24 مليون شخص – يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية"،.

وشدد المسؤول الأممي على أن "الوضع على الأرض يستمر في التدهور، حيث يعيش 50,000 يمني بالفعل في ظروف شبيهة بالمجاعة، فيما يعد خمسة ملايين آخرون على بُعد خطوة واحدة منها".

وأكد أن "الأولوية القصوى في الوقت الحالي تبقى الحيلولة دون حدوث المجاعة"، محذرا من تقلص التمويل الخاص بعمليات الإغاثة في اليمن.

وقال "دوغاريك" في هذا الصدد: "العملية الإنسانية في اليمن هي الأكبر في العالم، لكن مع نهاية عام 2020، لم تتلق خطة الاستجابة الإنسانية لليمن لعام 2020 سوى 50% من مبلغ 3.38 مليار دولار اللازمة لعمليات الإغاثة، بمعنى تلقي 1.7 مليار دولار فقط من المبلغ المطلوب بما يمثل أقل من نصف ما تم تلقيه عام 2019".

وحال وافق الكونغرس الأمريكي على تنصيف "أنصار الله" منظمة إرهابية، فسيتم إدراج الجماعة في 19 من الشهر الجاري (قبل يوم واحد من تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن خلفا لدونالد ترامب) على القائمة الأمريكية السوداء.

وفي اليمن الذي يعتمد نحو 80 % من سكانه على المساعدات الإنسانية على وقع حرب دفعت بالملايين إلى حافة المجاعة، تخشى منظمات الإغاثة أن يؤدي التصنيف إلى تجريم عملها في البلاد.

وتقول هذه المنظمات إن "أنصار الله" هم السلطة الفعلية في الشمال ويتعين على المنظمات الإنسانية الحصول على تصاريح منهم لتنفيذ برامج المساعدات، إضافة إلى العمل مع الوزارات والأنظمة المالية المحلية.

مناقشة