بعد زيارته للناصرة.. نتنياهو يتعهد بتحقيق "عصر جديد" مع عرب إسرائيل

قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اعتذاره من عرب إسرائيل على ما ‏قاله عام 2015، وقال إنه يريد أن يبدأ "عصراً جديداً معهم".
Sputnik

وقال نتنياهو بحسب موقع "آي 24 نيوز"، الذي قام بزيارة للناصرة، اليوم الأربعاء، "لقد حرفت تصريحاتي ‏خلال انتخابات عام 2015، ويجب على جميع المواطنين الإسرائيليين التصويت، ‏هذا حق ديموقراطي". ‏

الإمارات توافق على دخول الإسرائيليين أراضيها دون تأشيرة
أضاف: "لسنوات، شوّهت العناصر السياسية كلماتي، ففي انتخابات عام 2015 لم ‏يكن في نيّتي التحذير من تصويت العرب، ولكن التحذير من التصويت للقائمة ‏المشتركة".‏

وفي ما يتعلق بالعنف داخل المجتمع العربي، أوضح نتنياهو "لقد استثمرت في ‏المجتمع العربي أكثر من جميع الحكومات الإسرائيلية مجتمعة في تاريخ إسرائيل ‏بأكملها. نعمل لضمان أمنكم الشخصي". ‏

وتابع نتنياهو "أريدكم أن تغادروا منازلكم دون خوف وأن تتجوّلوا في تل أبيب أو ‏بئر السبع أو الخضيرة، لهذا طلبت من وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا أن يعد لي ‏خطة للقضاء على الجريمة والعنف في المجتمع العربي، والتي تشمل حرباً مريرة ‏مع المنظمات الإجرامية، لقد قمنا بذلك بنجاح ضد المنظمات الإجرامية في المجتمع ‏اليهودي وسنفعل ذلك بنجاح في المجتمع العربي أيضاً، قريباً جداً سأقدم الخطة ‏للحكومة والجمهور وأعدكم، سننفذها".‏

وقال نتنياهو في الانتخابات السابقة أن العرب يقبلون على مراكز التصويت بأعداد كبيرة، وذلك من أجل تشجيع الناخبين العرب على التصويت في الانتخابات المقبلة في أبريل نيسان.

المصالحة الخليجية بين التطبيع مع إسرائيل والعلاقات الاستراتيجية مع تركيا وإيران
وأصبحت رسالة نتنياهو في يوم الانتخابات لحظة فارقة في انتخابات 2015 إذ أنها اجتذبت انتقادات واتهامات بالعنصرية من مختلف أنحاء العالم. وفي وقت لاحق اعتذر نتنياهو الذي فاز في الانتخابات.

وكان نتنياهو دعا، في أواخر ديسمبر 2018، إلى إجراء انتخابات مبكرة في 9 أبريل، بعدما كانت مقررة في الأصل في نوفمبر، بعد أن فشل ائتلافه الحالي في الاتفاق على مشروع قانون خاص بالتجنيد العسكري يؤثر على إعفاء اليهود المتدينين من التجنيد الإجباري.

ويمثل عرب إسرائيل اليوم ما يزيد قليلا على خمس سكان إسرائيل. ورغم أن لأفراد الأقلية العربية حقوقا كاملة مساوية لحقوق اليهود يقول كثيرون إنهم يواجهون تمييزا ويعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية.

مناقشة