راديو

منعكسات التخبط السياسي الداخلي الأمريكي خارجيا وخاصة على الملف السوري

تعيش الولايات المتحدة الأمريكية منذ إعلان نتائج الانتخابات حالة من الاهتزاز السياسي الداخلي والذي يؤثر بدوره على كثير من الملفات الخارجية ومن بينها الملف السوري.
Sputnik

كانت الولايات المتحدة ومازالت رأس الحربة الدولي الأول ما حدث في منطقة الشرق الأوسط مع بداية ماسمي الربيع العربي ولم تكن سوريا إستثناءً بل نقطة الطرد المركزي للمشاريع الأمريكية الغربية ما يعني أنها تقع تحت التاثير المباشر لحالة الاستقرار من عدمه لهذه الدول خاصة الولايات المتحدة.

الباحث المتخصص بالجيوبولتيك والدراسات الاستراتيجية الدكتور حسن أحمد حسن : "عندما نتحدث عن أمريكا لايمكن حصرالحديث في الحغرافيا الأمريكية لأننا نتحدث عن قوة عظمى تحكمت بالقرارالدولي لعقود ولا أحد كان يتوقع أن الأمور قد تصل إلى هذا التخبط والشرخ والإنقسام الداخلي، هذا يجعلنا نتوقف عند طبيعة المجتمع الأمريكي وعند العجز عن تحمل التداعيات. لا يمكن للعقل والمنطق أن يعتبر أن ما حدث حدثا عابرا، وبالتالي هذا التخبط  ينذر بالكثير أمام ما يجري في الداخل الأمريكي والذي سيترك إنعكاساته على الخارج".

وتابع حسن :"لايمكن أن يكون الهجوم على الكابيتول أن يحدث دون وجود دور لترامب، مايؤكد بأن الأمور لن تتوقف عند هذه النقطة، وهذا ما أظهر طبيعة الشخصية الأمريكية. أنا لا أوافق الآراء التي تقول أن الأمريكي يريد الخروج من المنطقة ولا من الجغرافيا السورية، هل يمكن أن يخرج ويقدمها للروسي والصيني لملىء الفراغ الإستراتيجي كون واشنطن تعتبرهما قوى معادية.!!!.نحن أمام إدارة لا تصدر قراراتها بشكل شخصي بل هناك مفاصل صنع القرار هي من تقرر ذلك. هناك إعادة تموضع وبأفضل الأحوال هناك تكتيكات جديدة لتقديم الخدمات لصالح الكيان الإسرائيلي".

التفاصيل في التسجيل الصوتي..

إعداد وتقديم : نواف إبراهيم

مناقشة