المتحدث باسم الجيش العراقي: الأجهزة الأمنية كان لديها معلومات عن الإرهابيين قبل التفجير

قال اللواء يحيى رسول، المتحدث باسم القائد العام للجيش العراقي، إن الأجهزة الأمنية كان لديها معلومات عن الإرهابيين الذين نفذوا هجوم بغداد.
Sputnik

وبحسب موقع "بغداد اليوم" فقد أكد رسول أن الإرهابيين استشعروا بالملاحقة التي كانت تنفذها الأجهزة الأمنية وكانوا أسبق بتنفيذ العملية.

جهاز مكافحة الإرهاب: هجوم بغداد لن يؤثر على الوضع الأمني للعاصمة

تصريحات رسول جاءت اليوم الخميس أثناء زيارة قام بها لمستشفيات بغداد تفقد خلالها جرحى العملية التفجيرية الأخيرة.

رسول توعد بالوصول إلى من استهدف وخطط للتفجيرين الذين حدثا في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.

من جانبه نفى خالد المحنا المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ما تردد من أنباء عن تحديد الأجهزة الأمنية هوية منفذي هجوم بغداد.

وقال المحنا في تصريحات اليوم الخميس إن الأجهزة الأمنية عاكفة على دراسة مجمل تفاصيل العملية، ولا صحة للأنباء التي تم تداولها على مواقع التواصل من تحديد هوية الانتحاريين اللذين قاما بتنفيذ العملية.

وقد أكد المحنا ما قاله رسول من أن الأجهزة الأمنية كان لديها علم تام بأن "بقايا داعش يخططون لعملية إرهابية" مشيرا إلى أن البحث والتقصي قد حدد مجموعة منهم، لكنهم كانوا أسرع بالتنفيذ وفجرا نفسيهما أثناء الملاحقة.

وقد أصدرت الصحة العراقية بيانا مؤخرا أكدت فيه أن العمل الإرهابي قد أدى إلى سقوط  32 شهيداً وإصابة 110 جرحى، مشيرة إلى أن 70‎%‎ منهم تلقوا العلاج اللازم وغادروا المستشفى.

إلى ذلك فقد توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بالهجوم الانتحاري الذي شهدته العاصمة العراقية بغداد، صباح اليوم الخميس، حيث أدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، هذا الهجوم، مؤكدة وقوف مصر "إلى جانب العراق الشقيق في مساعيه الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار ومجابهة كافة صور الإرهاب والتطرف".

كما أعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للتفجير الانتحاري المزدوج بساحة الطيران وسط العاصمة العراقية بغدا"مؤكدة "على رفض المملكة القاطع للإرهاب بكافة صوره وأشكاله ومهما كانت دوافعه ومبرراته"، مشددة على "وقوف المملكة وتضامنها مع جمهورية العراق الشقيقة ضد ما يهدد أمنها واستقرارها".

أيضا فقد أدانت الهجوم كل من الأردن وفلسطين وقطر والإمارات وإيطاليا وتركيا وأمريكا وروسيا.

مناقشة