رئيس وزراء المغرب عن عودة العلاقات مع إسرائيل: لا يمكن أن نصادم توجيهات الملك

أكد سعد الدين العثماني رئيس الوزراء المغربي أثناء حديثه عن عودة العلاقات مع إسرائيل، أن حكومته وحزبه لا يمكن أن يصادموا توجيهات الملك.
Sputnik

وقال العثماني: إن من أبرز التحديات التي واجهت حزب العدالة والتنمية الحاكم، هو إعلان الرئاسة الأمريكية اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه وما صاحبه من عودة العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي"، حسب "هسبريس" المغربية.

وزير الخارجية المغربي: الملك آمن بالتطبيع وهو اللاعب الأساسي في دعمه

وأوضح أن "العدالة والتنمية لا يمكن أن يقع في صدام مع اختيارات الدولة وتوجيهات الملك، باعتباره رئيس الدولة الذي يؤول له دستوريا أمر تدبير العلاقات الخارجية".

تصريحات العثماني جاءت اليوم السبت خلال كلمته كأمين عام لحزب العدالة والتنمية في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني لحزبه.

وقد أكد رئيس الحزب ذي المرجعية الإسلامية أن حزبه يسعى إلى النجاح في امتحان الوفاء للملك والثوابت الوطنية، والانسجام مع اختيارات الدولة وما يقتضيه من دعم للجبهة الوطنية، معللا: "لأننا لا يمكن أن نكون شقا لولوج خصوم الوطن".

وبحسب رئيس الوزراء المغربي فإن "موقف الحزب خيب ظن خصومه الذين كانوا يراهنون على هذا التناقض"، مشيرا إلى أنهم "راهنوا سابقا وما زالوا على أن تتعمق الخلافات الداخلية للحزب ليصل إلى الانقسام، وستخيب ظنونهم".

وتحدث العثماني عما أسماه "عدد من مميزات الحزب ونقاط قوته التي بوأته مكانة معتبرة ومسؤولية مقدرة في الحياة السياسية"، مشيرا إلى اختياره المشاركة في الحكومة وما أتاحه له من إمكانيات إصلاحية ارتبطت بها إشكاليات متعلقة بالتدبير.

وعن وجود الحزب على رأس الحكومة لـ4 سنوات قال العثماني إنها "تؤشر على تقدم بارز في العديد من الإصلاحات ووضع بصمة إيجابية حقوقيا وسياسيا واجتماعيا وتنمويا"، لافتا إلى أن ذلك يأتي "رغم حملات التبخيس والتشكيك والتيئيس" حسب تعبيره.

وعن الإصلاح السياسي أكد العثماني استمراره رغم ما وصفها بـ "الصعوبات التي تواجهه، ومنها ضعف وهشاشة البنية الحزبية المغربية، وتراجع المد الديمقراطي إقليميا وعالميا".

مناقشة