مهندس سوري من حلب... جعل إعاقته سببا لنجاحه وتفوقه.. صور

تعجز الكلمات عن وصف العاجزين صحيا الذين يعيشون حياتهم منتجين مفيدين لنفسهم وعائلتهم ووطنهم، بعد أن أتموا استحقاقتهم الأكاديمية دون أن تمنعهم إعاقتهم من مواصلة الطريق المهني والتدريبي المتعلق بالاجتهاد الشخصي.
Sputnik

المهندس محمد مفيد مهروسة، حاصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية، بتفوق، يتحدث لـ"سبوتنيك" عن تجربته ونجاحه واستمراريته رغم عجزه الذي كان بمثابة المحفز له للانطلاق في مسيرته الناجحة.

ويقول: "بعدما تخرجت أحببت بأن أتوج دراستي الأكاديمية على أرض الواقع فوجدت فرصة عملية في مركز التدريب المهني بمجال المعادن بعدما تم إعادة تأهيله من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي "يو ان دي بي" بالتعاون مع وزارة الصناعة السورية.. فأردت أن أكون جزءا من الفرصة في هذا المركز".

ورقة نقدية تثير الجدل في سوريا.. لماذا؟ ما أثرها على الاقتصادي السوري والتداول المالي؟
ويضيف: "الصعوبات التي واجهتها كانت حركية تتمحور في صعود ونزول الأدراج، ولكني استطعت التغلب عليها بدراستي وعملي سواء في الطريق من البيت إلى المركز الذي يبلغ قرابة 3 كم، أو بالتحرك ضمن مكان عملي، مع شكري الجزيل لزملائي الذين قدموا لي المساعدة لتسهيل الحركة".

ويتابع: "وجدت الإعلان لمركز التدريب المهني، وأردت أن أكون من تاريخ ومستقبل هذا المكان، وجزءا من نجاحه".

ويوضح: "المعلومات العملية التي نأخذها بتصميم القوالب ستكون سببا بالدخول لسوق العمل وأن أنقل خبرتي الأكاديمية لهناك".

ويختم مفيد مع "سبوتنيك": "الإرادة هي سبب التغلب على كل صعوبة إعاقية كانت أو مادية أو مهنية أو شخصية، هدفي أن أكون في سوق العمل، وما أتعلمه في مركز التدريب سأطبقه على منتجات تفيد وطني في مجال تصنيع الآلات".

مناقشة