طالبان تنفي التعاون مع القاعدة أو أي منظمات إرهابية أخرى

نفى الممثل الرسمي لحركة "طالبان" محمد عباس ستانيكزاي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الجمعة في موسكو، أي تعاون للحركة مع "القاعدة" أو أي منظمات إرهابية أخرى.
Sputnik

موسكو – سبوتنيك. وقال ستانيكزاي: "طالبان ملتزمة باتفاقية الدوحة مع واشنطن وتتوقع انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول أبريل".

وأضاف الزعيم السياسي لحركة "طالبان": "لقد وقعنا بالفعل اتفاقية سلام مع الدولة الأمريكية. مع الحكومة المنتخبة في أمريكا. إذا كانت إدارة بايدن تراجع ذلك، فهذا لا يعني أنها ستنسحب، فمراجعة الاتفاقية شأن داخلي خاصة بهم. نتمنى أن [تظل أمريكا ملتزمة] بمعاهدة السلام هذه التي تم توقيعها في الدوحة، فهي فرصة جيدة لأمريكا... ولمصلحتها لأننا نوفر ممرًا آمنًا للقوات الأمريكية".

أمريكا تحذر طالبان من عدم الوفاء بتعهداتها

يشار إلى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أبلغ نظيره الأفغاني في اتصال هاتفي، الأسبوع الماضي، أن الولايات المتحدة ستراجع اتفاقية السلام المبرمة مع حركة "طالبان" العام الماضي.

​وفي نهاية فبراير/ شباط الماضي، وفي حفل أقيم في قطر، وقعت الولايات المتحدة وحركة "طالبان" على اتفاق السلام الأول منذ أكثر من 18 عاماً من الحرب، الذي ينص على انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في غضون 14 شهرا وبدء حوار بين الأفغان بعد صفقة تبادل الأسرى.

وأفرجت "طالبان" حتى الآن عن نحو 500 من بين نحو 1000 من عناصر الأمن الأفغاني الأسرى لديها ضمن الاتفاق، فيما أطلقت الحكومة الأفغانية حتى الآن أكثر من 4000 من عناصر طالبان من بين نحو 5000 تطالب الحركة بتحريرهم.

يذكر أن أعمال العنف ما تزال قائمة في هذه البلاد التي مزقتها الحرب، حتى بالتزامن مع عقد محادثات سلام بين وفد من الحكومة الأفغانية وممثلين لطالبان في العاصمة القطرية الدوحة. ويحاول مسلحو طالبان (الحركة المحظورة في روسيا) اجتياح مدن صغيرة أو أحياء بجميع أنحاء أفغانستان، وتعزيز مواقعهم، والقيام بعمليات كرّ وفرّ ضد قوات الأمن.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يناهز 6 آلاف أفغاني قتلوا وجرحوا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي رغم انطلاق مفاوضات السلام، وبينت أن هذا الرقم على الرغم من ذلك يظل أقل بنسبة 30% من ذات الفترة الزمنية من العام الماضي.

مناقشة