لافروف يحدد نظرة موسكو لاحتمالية عودة واشنطن إلى معاهدة "الأجواء المفتوحة"

حدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، نظرة موسكو لاحتمالية عودة واشنطن إلى معاهدة "الأجواء المفتوحة".
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. ووصف لافروف نظرة موسكو لهذه الخطوة "بالبناءة".

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي عقب محادثاته مع وزيرة الخارجية السويدية، اليوم الثلاثاء: "إذا عادت الولايات المتحدة بالكامل إلى تنفيذ هذه المعاهدة، فيمكنني أن أخبرك أن روسيا ستكون على استعداد للنظر في هذا الوضع الجديد بشكل بناء، وأن جميع الأسئلة التي تطرحها الأطراف في المعاهدة لبعضهم بعضا يمكن وينبغي في هذه الحالة مناقشتها ودراستها في اللجنة الاستشارية حول "الأجواء المفتوحة" التي تم إنشاؤها لخدمة هذه الاتفاقية".

موسكو تعتبر حضور دبلوماسيين أجانب محاكمة نافالني تدخلا في الشؤون الداخلية لروسيا
وأوضح أن "روسيا لم تبدأ بعد بعملية الانسحاب من المعاهدة".

وأضاف لافروف: "لقد ذكرت وزيرة خارجية السويد بالفعل، أننا بدأنا بالفعل بعملية الانسحاب من الاتفاقية، هذا ليس صحيحًا تمامًا. أعلنا أننا اتخذنا مثل هذا القرار، لكن عملية الانسحاب ستبدأ من لحظة تقديمنا الإشعار الرسمي ذي الصلة للأعضاء المتبقين في هذه الاتفاقية".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق، إطلاق إجراءات الانسحاب من معاهدة "الأجواء المفتوحة"، مشيرة إلى أنه بعد انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، "اختل توازن مصالح الدول المشاركة الذي تم التوصل إليه عند إبرام المعاهدة"، ولم يدعم شركاء موسكو في المعاهدة المقترحات الروسية للحفاظ على قابليتها للتطبيق في الظروف الجديدة.

والجدير بالذكر، أن اتفاقية الأجواء المفتوحة، تم إقرارها في عام 1992 في هلسنكي [فنلندا]، من قبل 27 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز التفاهم والثقة المتبادلة، لتتمكن أي دولة من الدول الموقعة من جمع المعلومات، المتعلقة بالقوات المسلحة التابعة للدول، التي تثير قلقاً، وتضم هذه الاتفاقية اليوم 34 دولة. وقامت روسيا بالتوقيع عليها يوم 26 مايو/أيار عام 2001 .

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في مايو الماضي، انسحاب بلاده من المعاهدة، متذرعا بـ "تكرار الانتهاكات الروسية، واستخدام المعاهدة أداة للضغط العسكري"، فيما نفت روسيا مرارا مزاعم الولايات المتحدة بانتهاك المعاهدة.

مناقشة