"أصغر سنا وأكثر عدوانية"...عصابات المراهقين تتحول إلى مشكلة خطيرة لفرنسا

أفادت صحيفة "لوفيغارو" أن عدوانية عصابات المراهقين نمت بشكل ملحوظ في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
Sputnik

وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة تعود إلى تراجع دور المدارس والأسرة وسلطة الدولة، فضلاً عن نمو تجارة المخدرات، التي يشارك فيها المزيد والمزيد من الشباب.

وأضافت الصحيفة أن "مقتل" يوري البالغ من العمر 15 عامًا أثناء تصفية حسابات بين عصابات المراهقين في باريس، في منتصف شهر يناير/كانون الثاني، فاجأ فرنسا بوحشيتها، لكن هذه مجرد حلقة أخرى من الهمجية المعتادة التي تستعر اليوم، فبعد ذلك، في بيزييه ضرب ثلاثة مراهقين فتاة صغيرة، وفي نانسي، هاجمت مجموعة من المسلحين مدرسة، كما تذكر الصحيفة.

حرب عصابات في شوارع مونبلييه الفرنسية... فيديو
ويرى الخبراء الذين يدعمون تصريحاتهم بالإحصاءات أن ظاهرة "عصابات الشباب" كانت موجودة دائما، والوضع الحالي لا يختلف عن الأمس، ومع ذلك، فالأمر لا يمكن النظر إليها بلا مبالاة، حيث أشارت الصحيفة إلى تسجيل ارتفاع في عدد القاصرين، الذين تعرضوا للعنف الجسدي في الفترة من 1996 إلى 2018 من 24 ألفًا إلى 57 ألفًا، وزاد عدد الاشتباكات بين العصابات بنسبة 24% خلال العام.

ووفقا للصحيفة، يرجع جزء من هذا النمو الكبير للعنف إلى تراجع دور المدارس والأسر والحكومة، بالإضافة إلى ذلك، فإن تطوير وسائل التواصل الاجتماعي خلق أيضًا "جوًا غير صحي وعدوانيا وبدائيا"، مؤكدا أن انتشار تهريب المخدرات هو المسؤول عن هذا "الانجراف"، الذي يدمر كل شيء في طريقه ويمتد إلى "المناطق الجيدة".

مناقشة