زاخاروفا: الأوروبيون أرادوا توبيخ روسيا علانية خلال زيارة بوريل لموسكو لكن ذلك لم ينجح

قالت الخارجية الروسية إن الاتحاد الأوروبي أراد من خلال زيارة جوزيب بوريل، ممثل السياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي إلى موسكو، ترتيب "جلد علني" لروسيا، لكن ذلك لم ينجح.
Sputnik

موسكو- سبوتنيك. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخارفا عبر إذاعة "فيستي إف إم": "دعوني أكشف لكم سرا يخص شركاءنا الغربيين، تنتابهم الهيستيريا عندما لا يفلحون في توبيخنا علانية. هذه كانت مهمة بوريل، والتي خططوا لها بعناية فائقة. والتسلسل كان كالتالي: الحديث عن التظاهرات والصحفيين، وجعل نافالني الموضوع الرئيسي. خلط كل هذا في كومة واحدة وتفريغها ثم الرحيل ناظرا إلينا بنظرة ارتياح. لكن لم يفلح في ذلك. أتدرون لماذا؟ من الصعب أن أخمن، لكن على الأرجح بسبب أن الجانب الروسي اقترح بحث المسائل الحقيقية - من المشاكل إلى آفاق التنمية - الموجودة على جدول الأعمال".

موسكو: تصريحات جوزيب بوريل بعد وصوله إلى بروكسل تتناقض مع تصريحاته في روسيا
هذا وأكدت الخارجية الروسية أمس الاثنين، أن تصريحات ممثل الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل بعد وصوله إلى بروكسل تتناقض مع تصريحاته التى أعلن عنها في روسيا، قائلة "فوجئنا بتقييمات بوريل لنتائج الزيارة، فهي تتعارض بشدة مع تصريحاته التي أدلى بها في المؤتمر الصحفي في موسكو".

وأضافت الخارجية: "الجانب الروسي علق على نتائج المفاوضات في مؤتمر صحفي بحضوره، وأتيحت له جميع الفرص لتقديم تقييمه الخاص على الفور، وهو قام بذلك".

وكان ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، صرح يوم أمس السبت، بنهاية زيارته لموسكو، بأن العلاقات مع روسيا لا تزال "غير مرضية"، داعيا للإبقاء على قنوات الحوار الدبلوماسية مفتوحة.

وفي ختام زيارة ممثل السياسة الخارجية للاتاحاد الأوروبي، جوزيب بوريل لموسكو، قال: إنه "على القنوات الدبلوماسية أن تبقى مفتوحة، ليس فقط لأجل خفض تصعيد الأزمات أو الحوادث، بل لإقامة تبادلات مباشرة وتوصيل رسائل حازمة وصريحة، خاصة وأن العلاقات لا تزال بعيدة عن كونها مرضية".

وأوضح بوريل: أنه "سيطلع مسؤولي الاتحاد الأوروبي على نتائج زيارته خلال اجتماع مجلس العلاقات الخارجية يوم 22 فبراير/ شباط الجاري"، وذلك قبل الحوار الاستراتيجي المرتقب حول العلاقات الروسية الأوروبية، الشهر المقبل خلال اجتماع المجلس الأوروبي.

مناقشة