رسالة قوية من إيران بشأن الأموال المجمدة من كوريا الجنوبية

وجه وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأربعاء 24 فبراير/شباط، رسالة قوية إلى كوريا الجنوبية بشأن الأموال المجمدة.
Sputnik

طهران – سبوتنيك. وأكد وزير الخارجية الإيراني، في رسالته إلى نظيره الكوري الجنوبي، غونغ أوي-يونغ، أن العلاقات بين البلدين تأثرت سلبا، بعد قرار سيئول تجميد الأصول الإيرانية، معربا عن أمل بلاده في أن تتمكن من الوصول لتلك الأموال.

إيران: سيتم الإفراج عن مليار دولار من إجمالي أموالنا لدى كوريا الجنوبية

وقال ظريف، حسبما نقلت عنه وزارة الخارجية الإيرانية في بيان، اليوم الأربعاء، إن "العلاقات بين إيران وكوريا الجنوبية تأثرت بشكل كبير بالإجراءات غير القانونية التي اتبعتها البنوك الكورية خلال العامين ونصف العام الماضي"، معربا "أمله في أن توفر سيئول وصول طهران إلى مواردها المالية المجمدة في كوريا في أسرع وقت ممكن".

من جهته، أكد وزير خارجية كوريا الجنوبية، أنه "مصمم على بذل قصارى جهده لحل مشاكل موارد النقد الأجنبي الإيرانية في البنوك الكورية"، داعيا إلى "الإفراج عن ناقلة النفط الكورية المحتجزة في إيران".

وكانت كوريا الجنوبية، أعلنت أمس الثلاثاء، أن أي عملية إفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لديها سوف يكون بعد مشاورات مع الولايات المتحدة الأميركية، وذلك بعد اتفاق بين طهران وسيؤول على كيفية استخدام الأموال الإيرانية المجمدة لدى في البنوك الكورية والتي تبلغ قرابة 7 مليارات دولار.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، عن وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية، إن "إلغاء التجميد الفعلي للأصول سيتم من خلال المشاورات مع الدول ذات الصلة، بما في ذلك الولايات المتحدة".

وأكدت الخارجية الكورية الجنوبية الاتفاق مع إيران والذي تم إعلانه الإثنين الماضي، من جانب طهران، حيث تم الاتفاق بشأن تحويل واستخدام نحو 7 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة.

وأضافت أن الاتفاق تم الاثنين الماضي، خلال اجتماع بين سفير كوريا الجنوبية لدى إيران يو جونغ هيون ومحافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي.

إيران وكوريا الجنوبية تتفقان على تحويل أموال طهران المجمدة لدى سيئول

وكانت وكالة يونهاب قد نقلت، أوائل الشهر الجاري، عن مسؤول بوزارة الخارجية تأكيده أن سيؤول بصدد إنهاء محادثات مع واشنطن، بشأن استخدام بعض الأموال الإيرانية المجمدة في كوريا الجنوبية بسبب العقوبات الأمريكية، من أجل دفع مستحقات إيران المتأخرة للأمم المتحدة.

وتقدر طهران إجمالي أموالها المحتجزة في الخارج بنحو 100 مليار دولار، منها 35 مليار في بنوك أوروبية.

وبوقت سابق احتجز الحرس الثوري الإيراني، الناقلة (إم.تي. هانكوك تشيمي) بالقرب من مضيق هرمز، ونفت إيران مزاعم بأن احتجاز الناقلة رهينة، وقالت إن سيؤول هي التي تحتجز أموال إيران كرهينة".

وبحسب "يونهاب"، فإن هناك تكهنات تشير إلى استياء إيران بسبب الأموال المجمدة علاقة باحتجاز ناقلة النفط الكورية وطاقمها، لكن الطرفين نفيا ارتباط الأمرين.

مناقشة