"ليست طيبة"... ترامب في أول تعليق على مقابلة ميغان وهاري الصادمة

علق الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، على مقابلة الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، التي أجرتها معهما الإعلامية الأمريكية، أوبرا وينفري، وأثارت جدلا عالميا بعد إذاعتها الأسبوع الماضي، وتعد الأولى لهما بعد تخليهما عن صفتهما الملكية.
Sputnik

وقال جيسون ميلر، كبير مستشاري الاتصالات لترامب خلال مقابلة مع بودكاست "War Room"، الأربعاء الماضي، نقلا عن ترامب إنه يرى أن ميغان ماركل "ليست طيبة"، بحسب شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية.

ونقل ميلر عن ترامب، قوله: "ميغان ماركل ليست طيبة... لقد قلتها والآن الجميع يلمس هذا".

وأضاف ميلر أن ترامب يخشى أن يقول علنا ​​إن أي شيء سلبي بشأن ميغان ماركل، الأمر الذي قد يؤدي إلى "إلغائه" مثل الإعلامي بيرس مورغان، بعد أن شن هجوما على ميغان ماركل يوم الثلاثاء الماضي.

وزعم مورغان، في وقت لاحق، أنه طُرد من عمله بسبب رفضه الاعتذار عن قوله إن مزاعم ميغان ماركل حول الأفكار الانتحارية والعنصرية داخل العائلة المالكة البريطانية مبالغ فيها، وهي التصريحات التي بسببها تم توجيه أكثر من 41000 شكوى إلى منظمة أوفكوم البريطانية، بما في ذلك من ماركل نفسها.

وبحسب ما ورد، قال ترامب لميلر إنه "مع فريق بيرس مورغان".

وصرح ميلر في البودكاست إن ترامب قال له: "بيرس مورغان هو الأفضل، إنه الأعظم، وذهبوا وحاولوا إلغاءه لمجرد أنه انتقد ميغان ماركل".

"شارلي إبدو" تشعل مواقع التواصل بكاريكاتير عن ميغان ماركل وملكة بريطانيا
ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها دونالد ترامب ميغان ماركل. ففي عام 2016، قالت ماركل إنها كانت تصوت لهيلاري كلينتون، وذلك "ليس لأنها امرأة، ولكن لأن ترامب سهّل رؤية أنك لا تريد حقًا هذا النوع من العالم الذي يرسمه"، بحسب رأيها.

من جانبه عبر ترامب عن صدمته من تصريحات ماركل بشأنه، وذلك في مقابلة له مع صحيفة "ذا صن" البريطانية، عام 2019.

وقال ترامب للصحيفة ردا عليها: "لم أكن أعرف ذلك، ماذا يمكنني أن أقول؟ لم أكن أعرف أنها كانت بغيضة".

وخلال الفترة التي سبقت الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، عندما سئل عن تأييد ميغان ماركل والأمير هاري للرئيس الأمريكي المنتخب وقتها جو بايدن، قال ترامب: "أنا لست من محبيها، وقد تكون هي على علم برأيي، ولكني أتمنى الكثير من الحظ لهاري لأنه سيحتاجه".

وتخلى الأمير هاري وزوجته ميغان عن واجباتهما الملكية في يناير/ كانون الثاني 2020، وانتقلا مع ابنهما الأول، آرتشي، إلى جنوب كاليفورنيا في الولايات المتحدة من أجل حياة أكثر استقلالية، والابتعاد عن وسائل الإعلام البريطانية.

مناقشة