الأمير فيليب يغادر المستشفى بعد شهر من العلاج... والقصر يصدر بيانا... صور

غادر زوج ملكة بريطانيا، الأمير فيليب، مستشفى في العاصمة لندن، اليوم الثلاثاء، بعد أن أمضى 4 أسابيع في العلاج من عدوى وأجرى عملية في القلب.
Sputnik

وقال شاهد من وكالة "رويترز" إن "دوق إدنبره" غادر مستشفى الملك إدوارد بعد وقت قصير من الساعة 10.30 بتوقيت غرينتش اليوم الثلاثاء، وتم اصطحابه إلى سيارة كانت تنتظره وكان يجلس على كرسي متحرك، وعاد إلى قلعة وندسور، المقر الملكي غرب لندن، وهو يلوح لمن كانوا بالخارج عند وصوله.

وقال قصر باكنغهام في بيان: "صاحب السمو الملكي يود أن يشكر جميع الطاقم الطبي الذي قام برعايته في كل من مستشفى الملك إدوارد السابع ومستشفى سانت بارثولوميو وكل من أرسل تمنياته الطيبة".

وقال مصدر ملكي إن الأمير في حالة معنوية جيدة.

ومنذ دخول الأمير فيليب إلى المستشفى للعلاج، لم يزره علنا سوى نجله الأكبر الأمير تشارلز، وريث العرش البريطاني.

وتم إدخال "دوق إدنبره" إلى مستشفى الملك إدوارد السابع الخاص في 16 فبراير/ شباط الماضي، بعد أن شعر بتوعك وتلقى العلاج من مرض غير محدد، ولكنه ليس مرتبطا بفيروس "كورونا" المستجد.

وتم نقل الأمير فيليب لفترة وجيزة في بداية الشهر الجاري إلى مركز متخصص في أمراض القلب في مستشفى آخر بلندن، حيث خضع لعملية ناجحة لحالة قلبية يعاني منها مسبقا.

وبينما كان زوجها يتلقى العلاج، ظلت الملكة إليزابيث الثانية البالغة من العمر 94 عاما في قلعة وندسور حيث كانا يقيمان خلال جائحة الفيروس التاجي، واستمرت في أداء مهامها الرسمية عبر تقنية "الفيديو كونفرانس".

مناقشة