أول تعليق من الولايات المتحدة على إطلاق كوريا الشمالية لصاروخين

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين قصيري المدى خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما أفاد مسؤولان أمريكيان شريطة عدم الإفصاح عن هويتهما.
Sputnik

 وجاءت عملية الإطلاق التي أعلنت عنها أولا صحيفة واشنطن بوست بعد أن رفضت بيونغيانغ التعامل مع عروض دبلوماسية متكررة من وراء الكواليس قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ورفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق، وفقا لرويترز.

"بعد رائحة البارود"... مجلة: كوريا الشمالية وجهت تحذيرا شديدا إلى أمريكا

وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية بملف كوريا الشمالية.

وقال المسؤول للصحفيين: "لقد بذلنا جهودا وسنمهد الطريق لبذل الجهود".

ولفت المسؤول إلى أن الولايات المتحدة تفضل التواصل مع كوريا الشمالية بشكل مباشر، لكنها تنسق مع الحلفاء في المنطقة، مع كوريا الجنوبية واليابان.

وأكد المسؤول على أن بلاده مستعدة للتنسيق مع جمهورية الصين الشعبية بهذا الصدد.

وأشار المسؤول إلى، أن "واشنطن الولايات على علم بأنشطة كوريا الشمالية العسكرية التي تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي".

هذا وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، في الـ15 من الشهر الجاري، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، تواصلت مع كوريا الشمالية لكنها لم تتلقى أي رد حتى الآن.

هذا وتوقفت المفاوضات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية بعد فشل قمة هانوي في فبراير 2019. وطالبت واشنطن بيونغ يانغ باتخاذ إجراءات أكثر حسما للتخلي عن الأسلحة النووية، بينما أشارت كوريا الشمالية بدورها إلى أن الولايات المتحدة لم تفعل أي شيء على الإطلاق ردا على خطواتها التطوعية نحو نزع السلاح النووي.

كما فشلت مفاوضات العمل الوحيدة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة في السويد بالعام المنصرم.

هذا وحذرت كوريا الشمالية مرارا بأنه حتى نهاية عام 2019، على الولايات المتحدة أن تعمل على "حل جديد" بشأن نزع السلاح النووي وتزويد جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بضمانات أمنية، وإلا سيتم إنهاء الحوار.

ومنذ بداية عام 2020، لم تستأنف اجتماعات ممثلي جمهورية كوريا الشمالية والولايات المتحدة على أي مستوى، وصرحت كوريا الشمالية بأنها لم تعد تنوي مواصلة المفاوضات مع الولايات المتحدة.

مناقشة