خبير روسي يقترح استخدام طريق بحر الشمال كبديل عن قناة السويس

أعلن مدير قسم التحليل في شركة "ألباري" ألكسندر رازوفاييف، أنه سيتعين على المصافي الأوروبية والأمريكية مؤقتًا البحث عن مصادر جديدة للمواد الخام بعد تعطل الملاحة في قناة السويس.
Sputnik

وأشار رازوفاييف في تصريح لموقع "ريا فان" الروسي، اليوم الجمعة، إلى أن إغلاق قناة السويس قد يؤدي إلى زيادة الطلب على المواد الخام من خليج المكسيك وبحر الشمال وروسيا.

الخسائر تقدر ب 10 مليار دولار

ذكرت وكالة "بلومبرغ" أن الخسائر اليومية من إغلاق قناة السويس تقدر بنحو 9.6 مليار دولار، بحسب بيانات الشحن.

ووفقا لرازوفايف، تظهر الحادثة مدى ضعف الاقتصاد العالمي واللوجستيات أمام العوامل الخارجية، وقال: "علقت الناقلات التي تحمل 10 ملايين برميل من النفط الخام، وهو ما يقرب من خمس الإمدادات العالمية اليومية. إذا تحدثنا عن روسيا، فبناءً على تكلفة نفط الأورال الذي يقدر بحوالي 60 دولارًا للبرميل، تقدر حجم الحمولة بمبلغ 600 مليون دولار".

وأضاف: "بعد هذه الحادثة يتعين على المصافي الأوروبية والأمريكية البحث مؤقتًا عن مصادر جديدة للمواد الخام لتحل محل نفط الشرق الأوسط. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الطلب على أصناف من خليج المكسيك وبحر الشمال وروسيا".

وخلص رازوفاييف إلى نتيجة مفادها: لكي تظل التجارة العالمية مستقرة، هناك حاجة إلى بديل لوجستي، وهو طريق بحر الشمال.

الجدير بالذكر أنه في 23 آذار / مارس، علقت السفينة المملوكة لليابان "إيفر غيفن"  البالغ طولها 400 متر وبطاقة استيعابية تقدر 224 ألف طن في قناة السويس خلال عاصفة رملية وسدت الممر المائي الذي يربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر، وتمر عبره أكثر من 10% من التجارة البحرية العالمية.

مناقشة