الطائرة المسيرة الروسية "أوخوتنيك" تغير تكتيك الطيران الحربي

تواصل روسيا اختبار الطائرة المسيرة الجديدة المعروفة باسم "أوخوتنيك" (باللغة الروسية - صياد)، توطئة لإدخالها الخدمة العسكرية.
Sputnik

ويشار إلى أن طائرة "أوخوتنيك" تستطيع أن تضطلع بمهام عديدة، منها رمي الأهداف الأرضية بالقنابل. وأكد الاختبار في يناير/كانون الثاني 2021 أن بإمكان "أوخوتنيك" تدمير الأهداف بذخائر الدقة العالية.

وكشف مصدر في إدارة صناعة الطائرات الروسية في تصريحات صحفية في مارس/آذار الماضي أن طائرة "أوخوتنيك" ستنفذ المهام المطروحة عليها بالتنسيق مع مقاتلة الجيل الخامس "سو-57".

ومن المفروض أن تشكل مقاتلة "سو-57" والطائرة المسيرة "أوخوتنيك" الثنائي الجوي المقاتل الذي تتلخص وظيفته الأساسية في مهاجمة أهداف يزمع تدميرها بالقنابل، حيث يختار الطيار الذي يقود مقاتلة "سو-57" الهدف الذي يجب تدميره  لتلقي "أوخوتنيك" القنابل عليه.

ورأت مجلة علمية أمريكية أن بإمكان الثنائي المتكون من "سو-57" و"أوخوتنيك" تنفيذ المهام المطروحة على مجموعة كاملة من الطائرات المقاتلة التي يقودها الإنسان. وسيؤدي ذلك إلى تغيير تكتيك الطيران العسكري.

ولفتت مجلة "بوبولار ساينس" إلى أن الأسلحة التي تستطيع طائرة "أوخوتنيك" أن تحملها يفوق حجمها ما تحمله "نظيرتها" الأمريكية MQ-9 Reaper.

وأضافت أن نهاية العقد الثاني من القرن الـ21 قد تشهد ظهور مجموعات من الطائرات المسيرة التي تطير جنبا إلى جنب مع المقاتلات ذات الطاقم البشري وتبحث عن أهداف تحتها بشكل أوتوماتيكي وتلقي عليها القنابل وفقا لأوامر الإنسان.

مناقشة