واشنطن تدرس إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود لدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا

كشف مسؤول في البنتاغون أن الولايات المتحدة تدرس مسألة إرسال سفن حربية إلى البحر الأسود في الأسابيع المقبلة، لإظهار دعمها لأوكرانيا في ظل تنامي النشاط العسكري الروسي على الحدود الشرقية لكييف.
Sputnik

ونقلت شبكة "سي إن إن" عن المسؤول، قوله إن

"البحرية الأمريكية تعمل بشكل روتيني في البحر الأسود، لكن نشر السفن الحربية الآن سيرسل رسالة محددة إلى موسكو مفادها أن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب".

"روسيا لا تهدد أحدا"... الكرملين يوضح ماذا سيحدث لو تواجد الجيش الأمريكي في أوكرانيا
وأوضح المسؤول أن "البحرية تواصل إرسال طائرات استطلاع في الأجواء الدولية فوق البحر الأسود لمراقبة النشاط البحري الروسي وأي تحركات للقوات الروسية في شبه جزيرة القرم".

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قد صرحت أمس الأربعاء، بأن "هناك زيادة في نشاط القوات المسلحة لدول الناتو على أراضي أوكرانيا وفي البحر الأسود في المنطقة المجاورة مباشرة للحدود الروسية".

وأضافت أنه "من المقرر إجراء 7 مناورات مشتركة في عام 2021 على الأراضي الأوكرانية مع دول التحالف مختلفة".

ووفقا لزاخاروفا، لقد كثفت الدول الأجنبية أنشطتها الاستخباراتية في أوكرانيا على طول الحدود مع روسيا وخط الاتصال في دونباس بشكل كبير باستخدام الطائرات والوسائل الإلكترونية اللاسلكية.

وأشارت إلى "استمرار الدعم المالي واللوجستي للقوات المسلحة الأوكرانية من دول الناتو وتوريد الأسلحة الفتاكة وتدريب العسكريين الأوكرانيين من قبل مدربين غربيين".

من جانبه أكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في وقت سايق، أن روسيا تحرك قواتها ضمن أراضيها وأن ذلك لا يجب أن يقلق أحدا، ولا يشكل تهديدا لأحد، لافتا إلى أن موسكو لا تعتبر نفسها طرفا في النزاع الأوكراني الداخلي.
مناقشة