مسؤول مصري: لا توجد حالة كورونا واحدة في السجون وتلقيح السجناء أمر مأخوذ في الاعتبار

نفى مساعد وزير الداخلية المصري لقطاع السجون، اللواء طارق مرزوق، اليوم السبت، تسجيل أي حالة إصابة بفيروس "كورونا" المستجد المسبب لمرض (كوفيد-19)، داخل أي من السجون المصرية، مشيرا إلى أن تسجيل السجناء للحصول على اللقاح ضد الفيروس أمر مأخوذ في الاعتبار.
Sputnik

وقال مرزوق، في تصريح لـ"سبوتنيك"، اليوم السبت، إن "السجون المصرية لم تسجل حالة إصابة واحدة بفيروس كورونا المستجد"، مضيفا أن "هناك إجراءات احترازية يتم اتباعها في كل السجون".

مصر… إعادة الزيارات للسجون مع استقرار إصابات كورونا عند مستوى منخفض
وحول تسجيل السجناء للحصول على اللقاح، قال مرزوق إن "هذا الأمر مأخوذ في الاعتبار".

وتأتي تصريحات مرزوق على هامش زيارة لوفد من لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري إلى سجن المرج العمومي، ضم النائب طارق رضوان رئيس اللجنة، ووكيل اللجنة النائب محمد عبد العزيز.

وقال عبد العزيز في تصريح لـ"سبوتنيك" إنه "لم يتم تسجيل أي حالة لها علاقة بكورونا داخل السجون، هناك إجراءات احترازية متميزة اتبعتها إدارة السجون، وهناك احتياطات إذا تم تسجيل أي حالة، صيدليات كل السجون على مستوى مصر بها بروتوكول للعلاج واستعدادات لهذا الأمر، ونحن تأكدنا من صيدلية السجن هنا (سجن المرج) أن هناك عددا كافيا من البروتوكولات العلاجية".

وحول تسجيل السجناء للحصول على اللقاح قال عبد العزيز إن

"التسجيل للحصول على اللقاح متاح لكل المصريين، وبإمكان المساجين أن يسجلوا عبر عائلاتهم ومصلحة السجون بإمكانها توفير إمكانية التسجيل"، مؤكدا "لن يتم التمييز بشأن اللقاح بين شخص مسجون وآخر غير مسجون".

وتابع "ملف حقوق الإنسان يتطور سنة بعد سنة، وفي قطاع السجون هناك مسار متميز لتطبيق حقوق الإنسان".

وشملت الزيارة التي نظمها قطاع السجون بوزارة الداخلية زيارة مرافق السجن، والتي تضم المعلب والمكتبة والمطبخ وفصلا لمحو الأمية والمسجد ومستشفى السجن، ومصنع ملحق بالسجن لصناعة الزيت والحلاوة الطحينية.

وفي تصريحات صحفية على هامش الزيارة، قال رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، النائب طارق رضوان، إن "دورنا كنواب بمجلس الشعب هو متابعة ما يجرى، سواء الإنجازات أو التطورات أو الأشياء التي يجب أن تتم"، مضيفا "هناك سلسلة من الزيارات سنجريها لكل السجون المصرية من الشمال للجنوب، للتأكد من جودة الخدمات التي يتم تقديمها للسجناء، والتأكد من وجود نظام للشكاوى في حالة وجود شكاوى".

وتابع "نحن نتحدث عن توفير مياه وطعام ملائمين، ونظام صحي مناسب، وبنية تحتية ملائمة".

وكانت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، أطلقت يوم الأربعاء 21 نيسان/ أبريل الجاري، تحذيرا شديد اللهجة من ارتفاعات جنونية في إصابات فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد 19"، فيما توعدت الحكومة بـ"الشدة والحزم".

وقالت زايد: "معدل الإصابات بكورونا الأسبوعي، سجل ارتفاعا محلوظا منذ مطلع شهر رمضان، خاصة في بعض المحافظات التي ارتفعت نسب الإصابات فيها بصورة جنونية".

ولفتت الوزيرة المصرية إلى أن هذا تسبب في اتخاذ الحكومة إجراءات استثنائية في بعض المحافظات، مثل محافظة سوهاج، والتي تمثلت فى تحويل عدد من المستشفيات إلى مستشفيات عزل وفرز بكامل طاقتها، هذا إلى جانب زيادة عدد الأسرة الداخلية والرعاية وأجهزة التنفس بتلك المستشفيات، وكذلك مخارج الأكسجين.

ولفتت زايد أيضا إلى أن الوزارة لاحظت انخفاضا ملحوظا فى حدة الإصابات والوفيات بين الأطقم الطبية.

مناقشة