الحكومة الإسرائيلية تصادق على توجيه ضربة إلى غزة إذا استمر إطلاق الصواريخ

وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي، اليوم الإثنين، على تنفيذ عملية جوية واسعة النطاق في قطاع غزة، إذا استمر إطلاق الصواريخ من القطاع تجاه إسرائيل.
Sputnik

وزير الدفاع الإسرائيلي يبلغ المنسق الأممي بضرورة وقف العنف القادم من غزة
القدس - سبوتنيك. وقالت هيئة البث الإسرائيلية، نقلا عن مجلس الوزراء، إن "المجلس أصدر أوامر بتنفيذ عملية جوية واسعة النطاق على غزة في حال استمر إطلاق الصواريخ"، لافتا إلى أنه منح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع بيني غانتس، تفويضا لإصدار الأوامر بشكل مباشر بشن هجوم عسكري على القطاع إذا استمر التصعيد.

وكانت إسرائيل، وجهت صباح اليوم، رسالة إلى حركة "حماس" مفادها أنه إذا استمر إطلاق الصواريخ، فسترد إسرائيل الليلة بهجوم حاد وواسع النطاق على قطاع غزة. وقال موقع "واللا" العبري إن الرسالة نقلت من إسرائيل عبر المبعوث الأممي للشرق الأوسط ثور وينسلاند إلى كبار مسؤولي "حماس" والقيادة الفلسطينية في رام الله.

ويأتي هذا الاجتماع عقب طلب وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، بعقد جلسة مشاورات لوزراء "الكابينيت"، وذلك في ظل التصعيد على جبهة غزة والغارات التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على مواقع للمقاومة في القطاع التي ردت بإطلاق عشرات القذائف الصاروخية على مستوطنات "غلاف غزة" وبلدات بالجنوب.

وأوعز وزير الدفاع غانتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أمس الأحد، باستمرار جهوزية قوات الجيش لسيناريوهات مختلفة مقابل قطاع غزة، "إلى جانب الاستعداد للتصعيد".

وسبق الإعلان عن انعقاد "الكابينيت"، قرار الجيش الإسرائيلي إغلاق مساحة الصيد في قطاع غزة بشكل كامل، بدءا من الساعة السادسة من صباح اليوم الإثنين، وحتى إشعار آخر، ردا على استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع.

وتم إطلاق أكثر من 40 قذيفة صاروخية من غزة، علما أنه خلال الجمعة والسبت أطلقت 36 قذيفة بغالبيتها سقطت في مناطق مفتوحة، فيما اعترضت القبة الحديدية 6 قذائف، وفقا للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي. وأعلن الجيش الإسرائيلي، رصده إطلاق قذيفتين من قطاع غزة سقطتا في منطقتين مفتوحتين قرب السياج الأمني، وعلى عكس المرات السابقة، امتنع الجيش الإسرائيلي عن الرد.

مناقشة