طهران: الدول الخلیجیة ترحب بالتقارب في وجهات النظر بين إيران ودول 4+1

قال السفير الإيراني لدى الكويت، محمد إيراني، إن "الدول المطلة على الخليج العربي ترحب بتقارب وجهات النظر بين إيران ودول 4+1 وفي النهاية 5+1 لأن أمنها يتأثر بالتوترات بين إيران والولايات المتحدة".
Sputnik

إعلام: واشنطن حسمت عودتها للاتفاق النووي وإسرائيل تطالبها بتعويضات
وأشار إيراني، في تصريحات مع وكالة "إرنا" الإيرانية، إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى كل من قطر والعراق وعمان والكويت بالتزامن مع المفاوضات النووية في فيينا، مؤكدا أنها تأتي بالتزامن مع المفاوضات النووية في فيينا برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية، عباس عراقجي وتبين مدى أهمية القضايا الإقليمية بالنسبة للسياسة الخارجية الإيرانية.

وقال السفير الإيراني: "بغض النظر عن منجزات الزيارة في مجال العلاقات الثنائية مع هذه الدول فإن زيارة ظريف جاءت في الوقت المناسب وحققت نتائج جيدة للدبلوماسية الإيرانية".

ووصفها السفير الإيراني، بأنها مهمة جدا بالنسبة للسياسة الخارجية الإيرانية، مضيفا أن الدول المطلة على الخليج العربي ترتبط بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة ولذلك فهي قلقة حيال التوترات بين إيران وأمريكا"، مبينا أنها ترحب بتقارب وجهات النظربين إيران و دول 4+1 وفي النهاية 5+1 لان أمنها يتأثر بتلك التوترات".

وكانت متحدث الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، قال إن الخلافات خلال المباحثات في فيينا حول الاتفاق النووي قد جرى تقليصها فيما يتعلق بماهية العقوبات التي يجب رفعها عن إيران، وسط تضارب التصريحات عن إحراز تقدم في المحادثات حول فرص عودة الولايات المتحدة للاتفاق.

وأكد أنه "هنالك خلاف بشأن قائمة العقوبات التي يجب رفعها، لكننا نجحنا في تقليص الخلافات والمشاورات مستمرة"، مؤكدا أن "رفع العقوبات يجب أن يكون شاملا وملموسا على أرض الواقع". وأشار إلى أنه "سوف تعقد الجلسة القادمة لاجتماع فيينا الجمعة بعد أن كان مقررا أن تعقد الأربعاء".

واستأنفت، السبت الماضي، اللجنة المشتركة للاتفاق النووي الإيراني، اجتماعها من جديد بمشاركة الوفد الإيراني وممثلين عن مجموعة 4+1 الدولية، في فندق "غراند أوتيل" في فيينا.

وأكد مساعد وزير الخارجية الإيراني، وكبير المفاوضين في محادثات فيينا، عباس عراقجي، أنه تمت الموافقة خلال المحدثات بشأن إحياء الاتفاق النووي على رفع العقوبات عن عدة قطاعات في إيران على رأسها القطاع النفطي.

مناقشة