مجتمع

بعد 30 عاما على عرضه... سر تصوير راقصي مادونا في السرير بفيلمها الوثائقي المثير للجدل

أجاب مخرج الفيلم الوثائقي "Truth or Dare"، عن النجمة الأمريكية، مادونا، أخيرا عن السؤال الذي حير العديد من مشاهديه، وذلك بمناسبة مرور 30 عاما على عرضه، ويعتبر من أفضل الوثائقيات إلى يومنا هذا.
Sputnik

وكان من أبرز الملاحظات عن الفيلم الذي عرض لأول مرة في عام 1991، هو أن غالبية اللقاءات التي عقدت مع الراقصين المصاحبين لمادونا ومغنييها الاحتياطيين في جولتها الغنائية "Blond Ambition" (الطموح الأشقر) كانت في أسرتهم، وهو مكان غير معتاد على الإطلاق لعقد مقابلات تلفزيونية فيه.

هل نعى ترامب مادونا بدلا من مارادونا؟
وفسر مخرج الفيلم، أليك كيشيشيان لموقع "فالشر"، وجهة نظره بأن أجرى تلك المقابلات في السرير لأنه المكان الوحيد الذين سيضمن فيه تواجدهم، بسبب انشغالهم بالجولة الغنائية طوال الليل واستعداداتهم لها.

وقال موضحا: "في اليابان، بدأت بإجراء مقابلات مع الراقصين في السرير، وكانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني من خلالها التأكد من ظهورهم، إذ أنهم سيكونون في الخارج طوال الليل، وكنت أشعر بالفضول لمعرفة من هم هؤلاء الرجال، ومن هم هؤلاء الأشخاص الذين هبطوا فجأة في عالم مادونا".

وتتذكر المغنية الاحتياطية في جولة مادونا الغنائية "Blond Ambition"، دونا دي لوري، كيفية إجراء مقابلات السرير قائلة: "كان فريق عمل الفيلم يخبرنا بأننا سنذهب إلى السرير ويضعون إضاءة جيدة، ويطرحون علينا أسئلة شخصية، وعندما حدث ذلك قلت إنهم سيروون قصصنا أيضا".

وتابعت: "كان لدى الكثير منا أوجه تشابه في نشأتنا، إذ أن الكثير من أهالينا مطلقين، أو أن أسرنا تعاني من إدمان للمخدرات، كما أنه كان هناك سببا أننا جميعا أردنا أن نكون فنانين ونريد أن نكون محبوبين".

وفي عام 1991، بدأ عرض الفيلم الوثائقي "Truth or Dare" (الحقيقة أو الجرأة) في صالات العرض بأمريكا الشمالية، والذي عرض عالميا باسم "In Bed with Madonna".

مناقشة