إطلاق سراح القيادي قاسم مصلح وتسليمه للحشد الشعبي العراقي بعد تحركات عسكرية

قال مصدر في الحشد الشعبي العراقي، اليوم الأربعاء، إن القيادي بالقوات، قاسم مصلح، قد أطلق سراحه وتم تسليمه للحشد بعد ساعات من اعتقاله وفق قانون مكافحة الإرهاب.
Sputnik

بغداد - سبوتنيك. وذكر مصدر بالحشد الشعبي لوكالة "سبوتنيك" أنه تم إطلاق سراح مصلح وتسليمه للحشد.

بوتين يوقع قانونا يمنح جميع مواطني العالم فيزا سياحية طويلة لزيارة روسيا
وجاء ذلك بعد تحركات عسكرية للحشد في بغداد ندد بها رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي.

الحشد أعلن النفير العام

أفاد مصدر من الحشد الشعبي العراقي، لـ"سبوتنيك"، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، 26 مايو/ أيار، بأن قيادة الحشد أعلنت الاستنفار العام بعد اعتقال القيادي، آمر لواء الطفوف، قاسم مصلح، وفق المادة 4 من قانون مكافحة إرهاب.

وأوضح المصدر الذي تحفظ عن كشف اسمه، أن الاستنفار في عموم محافظات العراق، رفضا لاعتقال القيادي، قاسم مصلح.

وأكد مصدر أمني لـ"سبوتنيك"، أن قوة أمنية خاصة نفذت مذكرة الاعتقال بحق القيادي في الحشد الشعبي، قاسم محمود كريم مصلح الخفاجي، آمر لواء الطفوف، في منطقة الدورة جنوب غربي بغداد، علما هو من سكنة المدينة القديمة في محافظة كربلاء وسط البلاد.

ناشطون: التهم هي تنفيذ عمليات اغتيال

وحسب كتاب رسمي، تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي، لأمر القبض بحق القيادي، وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.

مجلة تكشف عن أسلحة روسية تصل لطائرة أمريكية فضائية تحمل 6 رؤوس نووية
وذيل كتاب مجلس القضاء العراقي، في أمر القبض، بإحضار المتهم في الحال لكونه في الشكوى المقامة ضده في اللجنة التحقيقية الدائمة والمشكلة بالأمر الديواني 29".

وتناقلت كبرى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، في "فيسبوك"، ومنها "الخوة النظيمة" أنباء تفيد بأن التهم الموجهة للقيادي في الحشد الشعبي العراقي، هي اغتيال الناشطين البارزين إيهاب الوزني، وفاهم الطائي، اللذان قتلا في كربلاء الشهر الجاري.

وتظاهر عشرات الآلاف من العراقيين يوم أمس الثلاثاء 25 مايو/ أيار، في العاصمة بغداد، ومحافظات وسط وجنوب البلاد، تجديدا للثورة الشعبية وباسم "من قتلني" تنديدا بعمليات الاغتيال التي تلاحق الناشطين والمحتجين في عموم البلاد منذ سنوات.

مناقشة