قطر عن التطبيع: لم نلمس حتى الآن أي مؤشر على أن إسرائيل تريد السلام

قال وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن التهدئة في قطاع غزة لم تشمل تقديم أية تنازلات، لكنها في الوقت نفسه حلّ مؤقت مرتبط باستمرار الاستفزازات من قبل إسرائيل.
Sputnik

وأوضح الوزير في مقابلة تلفزيونية أن التنسيق تركز مع مصر والأردن للوصول إلى مبادرات تؤدي إلى وقف إطلاق النار، بالإضافة إلى التواصل مع حماس والفصائل الفلسطينية كافة، وكذلك السلطة الفلسطينية، من أجل حثّها على التعاون مع مبادرة وقف إطلاق النار.

إعلام: إسرائيل تطلب دعم أمريكا لدفع عملية تطبيع علاقاتها مع السعودية

وحول إمكانية تطبيع العلاقات مع إسرائيل قال الوزير القطري إن بلاده لن توقع أي اتفاقيات سلام مع إسرائيل "ما لم يتم تحقيق تقدم في عملية السلام يرضي الفلسطينيين"، مشددا على أن  التطبيع "قرار سيادي لكل دولة".

وشدد آل ثاني على أن قطر "لم تلمس حتى الآن أي مؤشر على أن إسرائيل تريد الانخراط في حوار من أجل التوصل إلى السلام"، مضيفا أن قطر "موقفها ثابت وواضح ولن يتغير ما لم يحصل أي تقدم في عملية السلام بشكل يرضي الفلسطينيين".

وتوصلت إسرائيل عام 2020 إلى اتفاقات لتطبيع العلاقات مع كل مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان، لتتوسع القائمة التي كانت تضم كذلك مصر (1979) والأردن (1994)، بينما توقع مسؤولون إسرائيليون اتخاذ خطوات مماثلة قريبا مع قطر والسعودية، إلا أنهما أكدتا مرارا على الصعيد الرسمي رفضهما الموافقة على ذلك قبل تحقيق "حل عادل للقضية الفلسطينية".

وتحدث السفير الاسرائيلي في واشنطن جلعاد أردان عن مباحثات بين رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بن مائير شابات ونظيره الأمريكي جيك ساليفان ناقشت توسيع اتفاقيات التطبيع بين الرياض وتل آبيب والتوصل لاتفاق مع السعودية.

وبحسب موقع "أي 24 نيوز"، فقد جرت المباحثات بين الطرفين يوم الثلاثاء، حيث لفت السفير الإسرائيلي خلال مقابلة مع موقع "واينت" الإسرائيلي إلى أن المباحثات بين رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي بن مائير شابات ونظيره الأمريكي جيك ساليفان الثلاثاء ناقشت توسيع اتفاقيات التطبيع ودفع اتفاق مع السعودية إضافة إلى الملف النووي الإيراني.

مناقشة