المجلس الدستوري الجزائري يؤكد مسؤوليته "التاريخية" تجاه صحة الانتخابات التشريعية المقبلة

أكد رئيس المجلس الدستوري الجزائري، كمال فنيش، اليوم الأحد، بالجزائر العاصمة، على المسؤولية "التاريخية" الملقاة على هيئته التي ستسهر على صحة الانتخابات التشريعية المقررة في 12 يونيو/ حزيران الجاري.
Sputnik

وقال فنيش: "إننا أمام مسؤولية تاريخية تتمثل في السهر على صحة أول عملية انتخابية في ظل دستور الجزائر الجديدة ونظام الانتخابات الجديد"، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.

وتحدث فنيش مع إطارات وموظفي المجلس الدستوري، قائلا: "أنا على يقين من أنكم ستعملون جميعا كل فيما يخصه وكل من منصبه على إنجاح هذا الموعد المصيري".

وأضاف: إن "هذا القانون جاء تجسيدا للوعود التي قطعها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لإرساء الديمقراطية والتأسيس لدولة تسودها قيم العدالة والقانون وتكفل فيها الحقوق والحريات وتضمن فيها احترام رأي الشعب السيد بعيدا عن أية اعتبارات غير تلك التي ترتبط بالكفاءة والنزاهة".

الرئيس الجزائري: الأقلية فقط من ترفض الانتخابات وأنا أرفض إملاءات الأقلية

كما أشار إلى أن نظام الانتخابات جاء ليضمن استقرار أكبر وتوافقا أوسع ذلك أنه يحتوي على ضمانات إجرائية تقدم حلولا فعالة للقضاء على ممارسات الفساد التي سادت نظام القائمة المغلقة حيث أن هذا القانون قد أحدث تغييرا عميقا في نمط الاقتراع باستحداث نظام القائمة المفتوحة التي ستمكن الناخبين من اختيار ممثليهم بكل حرية وهي الطريقة الأكثر ديمقراطية لتشكيل المجالس المنتخبة".

يذكرأن، الجزائر على موعد مع إجراء انتخابات تشريعية في 12 يونيو/ حزيران الجاري، بمشاركة أكثر من 20 ألف مترشح في كامل التراب الجزائري.

مناقشة