جبران باسيل ينفي اتهامات تهريب أموال إلى الخارج ويتحدى الإثبات بدليل

نفى النائب جبران باسيل رئيس "التيار الوطني الحر" في لبنان اتهامات نشرتها وسائل إعلام محلية تقول إنه قد هرّب أموالا إلى الخارج، متحديا أن يثبت أحد هذه الاتهامات بدليل واحد.
Sputnik

وبحسب بيان للمكتب الإعلامي لباسيل نشره موقع النشرة، أكد أن الأخبار التي تم تدوالها عن تحويل باسيل أموالا إلى الخارج هي أخبار كاذبة.

سعد الحريري يغادر مجلس النواب اللبناني لدى بدء جبران باسيل كلمته

وتحدى البيان من قال إنها "الجهة التي تقف وراء هذا الخبر الكاذب" أن تقدم دليلا واحدا يثبت ما ذهبت اليه.

ولفت إلى أن "عدم صحة الخبر يكمن تحديدا في ​العقوبات الأمريكية​ المفروضة على باسيل، والتي لم تسفر عن كشف قرش واحد عائد له في الخارج"، حسب تعبير البيان.

وأشار البيان إلى كشف باسيل عن حساباته في الداخل اللبناني وفي الخارج، مؤكدا أنه يعتبر "وحده من بين المسؤولين الذي كشف كل حساباته في الداخل والخارج في خطوة غير مسبوقة لبنانيا".

ودعا إلى أن يكون تصرف باسيل نهجا يتم الاقتداء به، ليعلن كل السياسيين اللبنانيين عن حساباتهم، "بدل رمي التهم جزافا للتغطية على فساد من هنا وتحويل ودائع الناس من هناك"، على حد تعبيره.

وكان موقع النشرة اللبناني قد نشر تصريحات قال إنها لمصدر قريب من عملية التفاوض على تشكيل الحكومة اللبنانية، تؤكد أن النائب جبران باسيل​ قد هرّب أموالا قاربت 55 مليون ​دولار​ إلى الخارج، مشيرا إلى أنه قد تم تجميدها.

يشار إلى أن باسيل المحسوب على تيار الرئيس اللبناني ميشال عون، قد ثارت بينه وبين رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري اتهامات متبادلة خلال الفترة الماضية، يتهم كل طرف الآخر بعرقلة تشكيل الحكومة الجديدة.

ويعيش لبنان أزمة سياسية على وقع الخلاف حول تشكيل الحكومة اللبنانية التي تم تسمية رئيس وزرائها سعد الحريري، مما ألقى بظلاله على الواقع الاقتصادي اللبناني ابتداء مما وصفه مراقبون بالانهيار التاريخي لليرة اللبنانية مقابل الدولار، وليس انتهاء بأزمة الدعم التي أثرت على أساسيات في حياة اللبنانيين كالدواء والوقود.

مناقشة