11 قتيلا وجريحا من "أنصار الله" في انفجار لغم غربي اليمن

أعلنت القوات اليمنية المشتركة، التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم السبت، سقوط 11 عنصراً من جماعة "أنصار الله" بين قتيل وجريح، إثر انفجار عرضي بمحافظة الحديدة (غرب).
Sputnik

القاهرة - سبوتنيك. وذكرت القوات المشتركة، عبر موقعها الرسمي "الساحل الغربي"، أن "عبوة ناسفة انفجرت أثناء تجهيز فريق هندسي للحوثيين شبكة ألغام إضافية لزراعتها في الريف الشمالي لمدينة حَيْس (جنوب شرقي الحديدة)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة 8 بجروح بليغة جميعهم تابعون للقيادي أبو هلال الرازحي".

كمية الألغام التي زرعها "أنصار الله" صنفت اليمن الأعلى معدلا منذ الحرب العالمية الثانية

وأضافت أن "ثلاث آليات تحركت عقب الانفجار الذي وقع في ثكنة للحوثيين شمال حَيْس".

وقالت القوات المشتركة إن "شبكات الألغام تشكل إحدى الأسلحة الرئيسية للحوثيين، في حين تمثل كابوساً يؤرق أهالي الساحل الغربي، حيث حصدت المئات معظمهم أطفال ونساء في الطرقات العامة وداخل مزارعهم".

وفي 24 أيار/مايو الماضي، دعت الأمم المتحدة عبر بعثتها لدعم اتفاق الحديدة (وقع في السويد أواخر العام 2018) الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، و"أنصار الله" إلى بذل كل الجهود لإزالة الألغام ومخلفات الحرب في محافظة الحديدة لمنع وقوع خسائر فادحة في الأرواح في المستقبل، مؤكدةً التزامها بدعم خبراء إزالة الألغام في اليمن للمُضي قُدماً في إزالة مخلفات الحرب خاصة من المناطق السكنية كأولوية.

وتوصلت الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، خلال جولة مفاوضات السلام في السويد، أواخر كانون الأول/ ديسمبر 2018، إلى اتفاق بشأن الحديدة، تضمن إعادة الانتشار المشترك للقوات من مدينة الحديدة وموانئها، الحديدة والصَليف ورأس عيسى، إلى مواقع متفق عليها خارج المدينة والموانئ.

إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب خلافات بين الطرفين حول تفاصيله، وسط اتهامات متبادلة بالخروقات للهدنة الأممية المعلنة في المحافظة الساحلية على البحر الأحمر.

وتقود السعودية، منذ الـ26 من مارس/ آذار 2015، تحالفاً عسكرياً من دول عربية وإسلامية، دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في اليمن، سيطرت عليها جماعة الحوثيين أواخر 2014.

في المقابل، تنفذ "أنصار الله" هجمات بطائرات دون طيار، وصواريخ بالستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.

مناقشة