قائد "أفريكوم" يبحث مع الحكومة الليبية توحيد المؤسسة العسكرية وإخراج المقاتلين الأجانب

بحث قائد القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا مع ممثلي حكومة الوحدة الوطنية الليبية جهود إخراج المقاتلين الأجانب من البلاد وتوحيد المؤسسة العسكرية، في وقت تستعد فيه لجنة عسكرية مشتركة تضم ممثلين من شرق وغرب البلاد لفتح الطريق بين الجانبين، ضمن خطوات تنفيذ عملية إنهاء الانقسام برعاية دولية.
Sputnik

القاهرة - سبوتنيك. وقالت السفارة الأميركية في ليبيا في بيان، "التقى الجنرال (ستيفن) تاونسند بممثلي حكومة الوحدة الوطنية الليبية ورئيس أركان الجيش الليبي اللواء محمد الحداد".

مجلة: مناورات "الأسد الأفريقي" الأمريكية بمثابة "تدريب لحرب" ضد الجزائر بعد ليبيا
وبحسب البيان، "ناقش الجنرال تاونسند واللواء الحداد خلال اجتماعهما ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من ليبيا على الفور، كما ناقشا الجهود الجارية لتوحيد المؤسسات العسكرية الليبية".

وكان من المنتظر أن تجتمع اليوم اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5+5) المنبثقة عن مؤتمر برلين، للتحضير للإعلان رسميا عن فتح الطريق الساحلي بين شرق وغرب البلاد.

وكان رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، قد أعلن أمس الأحد، فتح الطريق الساحلي (سرت- مصراتة)، مؤكدا أنها "خطوة جديدة في البناء والاستقرار والوحدة" في ليبيا.

وظهر الدبيبة في مقطع فيديو مصور وهو يتابع عملية إزالة الكتل الخرسانية من الطريق الساحلي في منطقة بويرات الحسون، واصفا ما يحدث بأنه "إنجاز عظيم".

هذا وكان مصدر عسكري باللجنة العسكرية المشتركة (5 + 5) أكد في تصريحات لوكالة "سبوتنيك"، أن "اللجنة وبعثة الأمم المتحدة ستعقدان اجتماعا في مدينة سرت هذا الأسبوع للإعلان عن فتح الطريق الساحلي، مع استلام القوة الأمنية المشتركة لمواقعها على طول الطريق الساحلي من بن جواد إلى أبوقرين".

دراسة: لقاحات كورونا تزيد من خصوبة الرجال بنسبة 22 في المئة
وتشكلت اللجنة العسكرية (5+5) بموجب اتفاق مؤتمر برلين الأول حول ليبيا، حيث تقرر اختيار خمسة عسكريين من قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وخمسة عسكريين آخرين من حكومة الوفاق الوطني السابقة برئاسة فايز السراج، لتثبيت وقف إطلاق النار في طرابلس وغرب ليبيا.

وتعد اللجنة المسار العسكري لمخرجات المؤتمر المذكور، الذي عُـقد تحت رعاية الأمم المتحدة في العاصمة الألمانية برلين، في 19 يناير/ كانون الثاني 2020.

وتسلمت حكومة الوحدة الوطنية الليبية الجديدة، برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والمجلس الرئاسي الجديد، برئاسة محمد المنفي، السلطة في ليبيا بشكل رسمي في 16 من مارس/ آذار الماضي، لإدارة شؤون البلاد، والتمهيد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بنهاية العام الجاري، وفق الخطة التي ترعاها الأمم المتحدة وتوصل إليها منتدى الحوار الليبي.

وأنهى انتخاب السلطة المؤقتة انقساما في ليبيا، منذ 2015، بين الشرق مقر البرلمان المنتخب المدعوم من الجيش الوطني الليبي، وبين الغرب مقر حكومة الوفاق المعترف بها دوليا سابقا.

مناقشة