"ميغ 23" ذات الأجنحة المتحركة تبدد "لا يصلح العطار" في سوريا وليبيا وإثيوبيا... فيديو

كشفت مجلة متخصصة بالسلاح والعتاد العسكري أن القوات الجوية في عدد من جيوش العالم مازالت تستخدم إحدى أقدم وأقوى طائرات الحرب الباردة من فئة "ميغ 24"، في حالة من شأنها أن تبدد المقولة الشهيرة "لا يصلح العطار ما أفسده الدهر"، لتثبت إلى حد ما أن "من ليس له قديم ليس له جديد".
Sputnik

وأشار المقال المنشور في مجلة "ميلتاري واتش" المتخصصة بالشؤون العسكرية إلى أن المقاتلة "ميغ 23" التي أدخلها الاتحاد السوفيتي إلى الخدمة في عام 1970 مازالت تعمل لدى كل من جيوش سوريا وليبيا وإثيوبيا بكفاءة جيدة جدا مقارنة بعمرها الكبير.

مجلة: وصول "ميغ 31 كا" إلى سوريا يكسبها قدرة "قنص" نقاط "الناتو" الضعيفة
وبحسب المقال، المنشور تحت عنوان (شاهد بعض آخر طائرات ميغ 23 في العالم مازالت تعمل لدى الجيش الإثيوبي)، بقيت هذه المقاتلات في الخدمة إلى عام 1985.

مقاتلة ذات أجنحة متحركة وتكاليف بسيطة

كانت المقاتلة "ميغ 23" ذات "الأجنحة المدمرة والمتحركة" واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة استخدامًا في حقبة الحرب الباردة وواحدة من أكثر مقاتلات الجيل الثالث قدرة تنفيذ الخدمات القتالية.

وبالرغم من تقاعد المقاتلة لدى أغلب الدول، إلا أنها ما تزال في الخدمة لدى الجيشان السوري والإثيوبي لعدد من الأسباب، منها دقتها العالية على الرغم من قدمها، حيث يظهر في الفيديو، على سبيل المثال، قيامها باستهداف مصور تابع لإحدى المجموعات الإرهابية في سوريا حاول تصويرها.

نوه المقال إلى أن سهولة تشغيل المقاتلة ومتطلبات صيانتها المنخفضة تجعلها مستمرة إلى هذا اليوم في إثيوبيا بالإضافة إلى بعض الدول مثل كوريا الشمالية وكوبا وسوريا وليبيا وأنغولا.

سوريا وأثيوبيا تعتمدان على المقاتلة

وأشار المقال إلى أن المقاتلة نادرا ما خاضت المعارك حديثا، باستثناء المعارك التي خاضتها ضمن تشكيلاتها في السرب السوري، بالرغم من أن سوريا اعتمدت بشكل أكبر على مقاتلات "ميغ 21" ذات التكاليف المنخفضة والقدرة على توجيه قنابل موجهة.

لكن إثيوبيا استخدمت اليوم المقاتلة "ميغ 23" في عملياتها التي خاضتها ضد المتمردين (التيغراي) في البلاد، لأول مرة بشكل فعلي.

مقاتلة "فرانكشتاين" تحصد الإرهاب في ليبيا   

كشف موقع "أفريكا ميلتاري" المتخصص بأخبار السلاح أن المقاتلة "ميغ 23" قد ظهرت بشكل غريب في ليبيا، بسب وجود عدم تنسيق كبير بين لوني البدن والأجنحة، الأمر الذي يجعل هذه الصحيفة تطلق عليها لقب "المقاتلة فرانكشتاين".

وبحسب المصادر استطاع الجيش الوطني الليبي إعادة تشغيل بعض طائراته من هذا الطراز عن طريق تجميع قطعها من بعض الطائرات الأخرى العاطلة.

واستخدم الفنيون في الجيش الوطني الليبي أجنحة من طائرة أخرى خارج الخدمة ووضعوها على مقالة تم إصلاحها لينتج معهم طائرة بألوان غير متناسقة.

وأشارت مصادر لصحيفة "سكاي نيوز عربية"، إلى نجاح مجموعة مهندسين وفنيين من سلاح القوات الجوية في الجيش الوطني الليبي بإعادة مقاتلة من طراز "ميغ 23" إلى الخدمة بعدما أجروا بها تعديلات غير مسبوقة، حيث لجأوا إلى استخدام قطع غيار من طائرات أخرى لتشغيلها.

وأكدت المصادر أن المقاتلة المعاد تجميعها قد شاركت في عمليات محاربة الإرهاب في أكثر من مكان على الأراضي الليبية.

مناقشة