البحث عن أطفال مفقودين في حريق مستشفى الحسين جنوبي العراق

أفاد مصدر طبي عراقي لـ"سبوتنيك"، اليوم الثلاثاء، بأن عمليات بحث لا زالت مستمرة عن أطفال فقدوا خلال الحريق الضخم الذي اندلع في مركز عزل المصابين بفيروس كورونا في مستشفى الحسين بذي قار جنوبي العراق.
Sputnik

الهلال الأحمر: نواجه صعوبات كبيرة في عملية انتشال جثث ضحايا مستشفى الحسين العراقي
وأضاف المصدر، وهو من داخل مدينة الناصرية مركز ذي قار، أن حصيلة الضحايا حتى الآن 64 قتيلا، وأكثر من 50 مصابا، وأطفال مفقودين بينهم من عائلة مكونة من 7 أفراد لصيدلاني أكاديمي في الجامعة، وعائلات أخرى مكونة من 6 و7 أفراد كانوا الأطفال برفقتها.

وأكد المصدر، الذي تحفظ الكشف عن اسمه، أن عائلات بأكملها قضت في الحريق الذي اندلع في مركز العزل التابع لمستشفى الحسين التعليمي في مدينة الناصرية، ليلة أمس، وحتى الآن فرق الدفاع المدني والإنقاذ تبحث عن جثث المفقودين في المكان.

وأضاف أن العشرات من الضحايا لم يتم التعرف على جثثهم من قبل ذويهم بسبب شدة الحروق، وسجلوا مجهولين الهوية، مرجحا ارتفاع الحصيلة المذكورة.

وأمر رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة، عقب اجتماع طارئ عقد في الناصرية ليلة أمس، بفتح تحقيق حكومي عالي المستوى، للوقوف على أسباب الحادثة، وتوجه فريق حكومي فورا إلى محافظة ذي قار من مجموعة من الوزراء والقادة الأمنيين لمتابعة الإجراءات ميدانيا.

وقرر الاجتماع سحب يد وحجز مدير صحة ذي قار، ومدير المستشفى، ومدير الدفاع المدني في المحافظة وإخضاعهم للتحقيق.

وشدد الاجتماع على توجيه مختلف الوزارات بإرسال مساعدات طبية وإغاثية عاجلة إلى محافظة ذي قار.

واعتبر الاجتماع ضحايا الحادث شهداء، وإنجاز معاملاتهم فوريا، ونقل الجرحى أصحاب الحالات الحرجة إلى خارج العراق.

واختتم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أن الاجتماع قرر إعلان الحداد الرسمي على أرواح شهداء الحادثة. 

ويعد هذا الحادث هو الثاني من نوعه بعد فاجعة مستشفى إبن الخطيب في منطقة جسر ديالى، جنوب شرقي بغداد، يوم 24 أبريل/ نيسان الماضي، في الطابق المخصص للإنعاش الرئوي، إثر انفجار أسطوانات أوكسجين، ما أسفر عن مقتل 82 شخصا وإصابة 110 آخرين حسب الحصيلة الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية العراقية.

مناقشة