خط الغاز الروسي... هل يفسد اجتماع بايدن وميركل؟

تجتمع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مع الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس المقبل، في البيت الأبيض.
Sputnik

وبحسب خبراء لـ"رويترز"، فإن اجتماع ميركل وبايدن لن يؤدي إلى تقدم كبير في القضايا العالقة بين البلدين، خاصة خط أنابيب الغاز الروسي.

الرئيس الأوكراني: في انتظار اجتماع ميركل وبايدن للحصول على ضمانات أمنية للطاقة

وفي حين يقول الجانبان إنهما يريدان إعادة العلاقات المتوترة إلى ما كانت عليه قبل رئاسة دونالد ترامب، فإن مواقفهما بشأن القضايا الأكثر إثارة للجدل لا تزال بعيدة للغاية.

فقد رفضت ميركل معارضة الولايات المتحدة وجيرانها في أوروبا الشرقية لخط أنابيب "نورد ستريم 2" شبه المكتمل، خشية أن تستخدمه روسيا للقضاء على أوكرانيا كطريق لنقل الغاز، مما يحرم كييف من الإيرادات المربحة.

وخلال 16 عامًا في السلطة، عملت المستشارة الألمانية بجد لتعزيز العلاقات الاقتصادية لبلدها والاتحاد الأوروبي مع الصين، والتي تعتبرها حكومة بايدن تهديدًا عالميًا تريد مواجهته بجبهة مشتركة للدول الديمقراطية.

وقال أولريش شبيك، محلل السياسة الخارجية المستقل: "المشكلة بالنسبة للولايات المتحدة هي أن ميركل لها اليد العليا؛ لأنها قررت أن الوضع الراهن في العلاقة عبر الأطلسي جيد بما يكفي لألمانيا".

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قد أكدت، أمس الاثنين، أن ألمانيا والاتحاد الأوروبي سيضمنان وضع أوكرانيا كدولة عبور للغاز الروسي حتى بعد افتتاح خط أنابيب "نورد ستريم 2".

واعتادت أوكرانيا على استيراد الغاز الروسي، لكنها اشترت الغاز من أوروبا منذ 2015، فيما وقعت شركات الغاز الروسية والأوكرانية اتفاقًا مدته خمس سنوات في نهاية عام 2019 لحماية نقل الغاز الروسي إلى أوروبا عبر أوكرانيا.

وارتفعت أسعار الغاز بشكل كبير في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف أوكرانيا بشأن إمكانية توفير احتياطيات كافية قبل الشتاء.

يشار إلى أن البرلمان الأوروبي كان قد تبنى قرارا ضد رغبة ألمانيا، التي تعول على إمدادات الغاز الروسي، لكنه غير ملزم لأي من الحكومات الأوروبية، دعا فيه إلى تجميد مشروع خط أنابيب الغاز الروسي.

مناقشة