طهران: قضية أو اثنتان فقط لا تزالان قيد البحث في مفاوضات فيينا

وصف مدير مكتب الرئاسة الإيرانية، محمود واعظي، اليوم الأربعاء، مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي بأنها جيدة وأنه تم التفاهم خلالها حول جميع القضايا ما عدا قضية واحدة أو اثنتان سيتم البت فيهما في بداية حكم الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي.
Sputnik

طهران - سبوتنيك. وقال واعظي، للتلفزيون الرسمي، "الجولات الست من مباحثات فيينا كانت جيدة واتفقنا وتفاهمنا حول جميع القضايا المتعلقة بالاقتصاد والعقوبات"، مشيرا إلى أنه "حينما يصل الطرفان لجميع أهدافهما سيتم تطبيق ما اتُفق عليه في فيينا".

إيران: هناك تقدم ملحوظ في مفاوضات فيينا وهي قريبة من الانتهاء

وتابع واعظي "هناك قضية أو قضيتان قيد البحث والدراسة ونظرا لأن حكومة روحاني شارفت على الانتهاء، سيتم البت بشأنها في بداية حكومة رئيسي".

والشهر الماضي، اختتمت في العاصمة النمساوية فيينا، الجولة السادسة للمفاوضات المتواصلة منذ أبريل/ نيسان، للعودة الاتفاق النووي بين إيران والقوى العالمية؛ والتي تنص أيضًا على عودة واشنطن إلى الاتفاق.

واتفقت أطراف الاتفاق النووي الإيراني (الصين، وروسيا، والولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا) على مواصلة المشاورات، على مستوى الخبراء، لمناقشة الجوانب الفنية وتفاصيل القضايا المتعلقة برفع العقوبات عن إيران.

وتوصلت إيران مع مجموعة (5+1)، في يوليو/ تموز 2015، إلى خطة العمل الشاملة، المعروفة بـ"الاتفاق النووي الإيراني"؛ حول برنامج طهران النووي.

وأعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في 8 مايو/ أيار 2018، انسحاب بلاده رسميا من الاتفاق النووي الإيراني، باعتباره "ليس اتفاقا، وأمريكا لا تستطيع تنفيذه، أو العمل به"؛ لافتا إلى أن لم ولن يجلب السلام والهدوء.

بالمقابل أعلنت إيران في عام 2019 - بعد عام واحد بالضبط من انسحاب الولايات المتحدة من خطة العمل الشاملة المشتركة - عن خفض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاقية، والتخلي عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية وأجهزة الطرد المركزي ومستوى تخصيب اليورانيوم.

مناقشة