كيري: أمريكا "ستدرس بعناية" أفكار بوتين بشأن أجندة المناخ

صرح المبعوث الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، جون كيري، اليوم الخميس، أن بلاده "ستدرس بعناية" أفكار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن أجندة المناخ، مشيرا إلى أنها إيجابية للغاية.
Sputnik

موسكو- سبوتنيك. وقالت وزارة الخارجية، في وقت سابق، إن كيري أجرى محادثة هاتفية مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لروسيا.

موسكو وواشنطن تشددان على ضرورة إيجاد "حل عاجل" لمشاكل المناخ

وقال كيري في مقابلة مع صحيفة "كوميرسانت": "كان لديه (الرئيس الروسي) عدد من المقترحات للتعاون المحتمل". على سبيل المثال، عرض التعاون في جمع المعلومات باستخدام الأقمار الصناعية، والتي يمكن أن توفر معلومات عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وتساعد في معرفة "عدد الأشخاص الذين يوفون بوعودهم".

وتابع: "هناك مجالات يمكن فيها لروسيا والولايات المتحدة إقامة تعاون حقيقي، ونأمل أن يوفر فرصة للحد جزئيًا من التوترات بين بلدينا، ومحاولة إيجاد حلول لبعض القضايا الثنائية من خلال العمل المشترك لحل المشكلة العالمية".

وأضاف: "ذكر (الرئيس الروسي) خيارات التعاون في عزل الكربون، وتقنيات إعادة التحريج، والنهج الخاصة للحلول القائمة على المتطلبات البيئية، وما إلى ذلك. كانت فكرته. وأعتقد يجب دراستها بعناية شديدة. بالعموم الرئيس بوتين تحدث عن مجموعة أفكار إيجابية جدا".

وأشار كيري إلى أن، الرئيس الروسي أعاد بوضوح شديد ما تحدث عنه في قمة المناخ وعلى ضرورة التحرك خلال الفترة 2020-2030.

وتعتبر "اتفاقية باريس للمناخ"، أول اتفاق دولي شامل حول حماية المناخ، تم التوصل إليه يوم 12 ديسمبر/كانون الأول 2015، في العاصمة الفرنسية؛ وذلك بنهاية مفاوضات مطولة بين ممثلين عن 195 دولة.

وتلزم المعاهدة الدول المشاركة في المعاهدة باحتواء معدل الاحتباس الحراري؛ وتعهدت هذه الدول باتخاذ تدابير للحد من انبعاثات الكربون.

ودخل هذا الاتفاق حيز التنفيذ، في الرابع من شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016، بعد موافقة كل الدول عليه، ومن ضمنها الولايات المتحدة، في عهد الرئيس السابق باراك أوباما؛ إلا أن خلفه دونالد ترامب، أعلن انسحاب بلاده من هذه الاتفاقية.

وعقب تنصيب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، وقع مجموعة من الأوامر التنفيذية لإلغاء قرارات أصدرها سلفه؛ شملت عودة الولايات المتحدة إلى "اتفاق باريس للمناخ".

وكانت وزارة الخارجية الروسية، أعلنت في وقت سابق عن ترحيبها بعودة الولايات المتحدة إلى "اتفاقية باريس للمناخ".

مناقشة