الحكومة اليمنية تدعو لضغط دولي على "الحوثيين" لتبادل شامل وفوري للأسرى

اتهم وزير الإعلام والثقافة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، معمر الإرياني، اليوم السبت، جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، بعرقلة تنفيذ اتفاق لتبادل الأسرى توصل إليه الجانبان خلال جولة السلام في ستوكهولم أواخر 2018، داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط على الجماعة لتنفيذ الاتفاق "بشكل عاجل".
Sputnik

القاهرة - سبوتنيك. وقال الإرياني عبر "تويتر"، اليوم السبت إنه "عام بعد آخر وعيد يتلو العيد ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران تواصل عرقلة تنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى والمختطفين دون اكتراث للاعتبارات الإنسانية ولا تردي الأوضاع الصحية لمئات المختطفين جراء ظروف اعتقالهم المزرية في معتقلاتها غير القانونية، ومعاناة أسرهم وأهاليهم".

"أنصار الله" تجدد عرضها بشأن صفقة شاملة لتبادل الأسرى مع الحكومة اليمنية

وأضاف "نحمل الحوثيين كامل المسئولية عن عرقلة تنفيذ الاتفاق واستمرار معاناة آلاف المشمولين بالتبادل على قاعدة [الكل مقابل الكل] بمن فيهم آلاف الأسرى من عناصرهم، وكذا سلامة المئات من المختطفين السياسيين والإعلاميين والصحفيين الذين اقتادوهم من منازلهم بمناطق سيطرتهم لمبادلتهم بأسرى الحرب".

وطالب وزير الإعلام اليمني، المجتمع الدولي والامم المتحدة بـ "القيام بمسئولياتهم القانونية والإنسانية والأخلاقية وممارسة ضغوط حقيقية على الحوثيين لتنفيذ فوري وغير مشروط لاتفاق السويد بخصوص تبادل كافة الأسرى والمختطفين على قاعدة [الكل مقابل الكل] ووضع حد لمأساتهم ولم شملهم بأهاليهم".

وتتبادل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" الاتهامات بعدم الجدية لإنجاز صفقة شاملة لتبادل الأسرى بين الجانبين، خاصة بعد فشل مفاوضات احتضنتها العاصمة الأردنية برعاية الأمم المتحدة في شباط/ فبراير الماضي، في التوصل إلى اتفاق لتنفيذ الشق الثاني من اتفاق عمّأن الموقع بين الطرفين العام الماضي، يشمل الإفراج عن 300 أسير، بواقع 200 من الجماعة و100 من القوات الحكومية بينهم اللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس اليمني الأسير منذ آذار/ مارس 2015.

وفي 16 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تبادل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، 1056 أسيرا ومعتقلا بينهم 15 سعوديا و4 سودانيين من قوات التحالف العربي، ضمن اتفاق سويسرا الذي توصل إليه الطرفان أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي.

وتبادلت الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، في كانون الأول/ ديسمبر عام 2018، ضمن جولة مفاوضات السلام في ستوكهولم، قوائم بنحو 15 ألف أسير لدى الطرفين، ضمن آلية لتفعيل اتفاق تبادل الأسرى.

مناقشة