مجتمع

تقرير يعدد مصادر البروتين النباتي

يساعد استهلاك الكمية المطلوبة من البروتين النباتي يوميا في تلبية متطلبات أنشطة الجسم العادية، حيث يحتاج كل كيلو غرام من جسم الإنسان إلى غرام من البروتين يوميا، وقد لا تكون القيمة البيولوجية للبروتين النباتي قابلة للمقارنة مع البروتين الحيواني.
Sputnik

يقول موقع "أونلي ماي هيلث" بما أن النزعة النباتية أصبحت طريقة شائعة للحياة، فإن ذلك يتطلب معرفة تامة بمصادر البروتين النباتي لتلبية حاجة الجسم منه وللاستعاضة عن البروتين الحيواني.

علامات تشير إلى نقص "فيتامين بي 12" في الجسم
تعد الصويا ومنتجات الصويا من المصادر النباتية الشائعة للبروتين، والتي يمكنها تلبية متطلبات الجسم وذلك عند استهلاكها بالكمية المناسبة، بالإضافة إلى منتجات الألبان، الفاصولياء، العدس، البقوليات، كما يمكن تضمين المكملات الغذائية أو أشكال المغذيات في النظام الغذائي وذلك بعد استشارة اختصاصي التغذية.

وينصح خبراء التغذية باتباع عدد من الإجراءات لإضافة نسب عالية من البروتين في النظام الغذائي النباتي مثل التأني عند اختيار الطعام حيث تتحسن قابلية هضم البروتين عند تناول العدس، كما يمكن لمصل اللبن هضم البروتين بشكل أسرع.

ويعتقد الأخصائيون أن وضع خطط النظام الغذائي النباتي والتي تتضمن الطعام المفضل والذي يحتوي على البروتين أمرا مهما، كما أن التنويع في الغذاء، واختيار منتج بروتيني غير شائع مثل تناول المكسرات والبذور كوجبات خفيفة يجعل المرء متيقظا لتلبية كافة احتياجات الجسم من البروتين، حيث أنه لا يتم طهي الطعام المفضل أو توفره في كل مرة.

ينصح الخبراء والأطباء مرضى الكلى المزمن أو مرضى غسيل الكلى الذين يخضعون لغسيل الكلى بشكل دوري، بتناول اللحوم الحمراء بحيث يتم إنتاج كمية أقل من الفضلات، ولكن هذا ليس الخيار الوحيد حيث يمكن اللجوء إلى بروتينات مركزة مختلفة أو مصادر نباتية جيدة مثل حليب الصويا والبقوليات، حيث يفقد الفرد 8-16 غراما لكل جلسة غسيل كلى، لذلك من المهم أن يكون هناك استهلاك أكثر بقليل للمتطلبات الغذائية والذي يوصى بها للفرد الواحد.

مناقشة