الاتحاد الأوروبي يدين عزم الرئيس التركي إعادة فتح مدينة فاروشا في قبرص

رفض الاتحاد الأوروبي مجددا، مساعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لإعادة فتح مدينة فاروشا في الشطر الشمالي من قبرص، ودعا إلى ضرورة تجنب أي خطوات أحادية الجانب تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة بالقضية القبرصية.
Sputnik

أمستردام - سبوتنيك. وقال الممثل الأعلى للسياستين الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، في بيان نشر اليوم الثلاثاء على الموقع الإلكتروني للمجلس الأوروبي: "يدين الاتحاد الأوروبي بشدة خطوات تركيا الأحادية الجانب والتصريحات غير المقبولة من قبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 20 [تموز] يوليو حول إعادة فتح مدينة فاروشا".

تركيا ترفض دعوات البرلمان الأوروبي لفرض عقوبات عليها

وشدد بوريل، على الحاجة "إلى تجنب الإجراءات الأحادية الجانب من قبل أنقرة والتي تنتهك القانون الدولي والاستفزازات المتجددة، والتي يمكن أن تثير التوترات في جزيرة قبرص وتعرض الجهود الجارية للبحث عن حلول مشتركة نحو تسوية دائمة لقضية قبرص للخطر".

وفي السياق أكد بوريل ترحيب الاتحاد الأوروبي بالبيان الذي أدلى به رئيس مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة نيابة عن المجلس في 23 [تموز] يوليو 2021".

وأضاف "يدعو الاتحاد الأوروبي أنقرة إلى احترام قرارات مجلس الأمن والتراجع الفوري عن هذه الإجراءات وإلغاء جميع الخطوات التركية المتخذة بشأن فاروشا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2020".

وجدد بوريل التزام الاتحاد الأوروبي، "باستخدام الأدوات والخيارات المتاحة للدفاع عن مصالحه ومصالح دوله في حالة عدم تراجع الحكومة التركية عن تصرفاتها المخالفة لقراري مجلس الأمن الدولي 550 و789 بشأن قبرص".

وقال "سوف يتطرق وزراء خارجية الدول الأعضاء [في الاتحاد الأوروبي] في اجتماعهم المقبل لمناقشة قضية قبرص".

كان بوريل قد أكد، في بيان يوم الثلاثاء الماضي، عن قلق الاتحاد الأوروبي العميق إزاء الخطط التركية بخصوص جزيرة قبرص المقسمة، واصفاً إياها بأنها غير مقبولة.

ومنذ 1974 حينما دخلت القوات المسلحة التركية جزيرة قبرص وتمركزها في الشطر الشمالي، خلت مدينة فاروشا الساحلية من سكّانها وأصبحت منطقة عسكرية مطوّقة بالأسلاك الشائكة تقع تحت السيطرة المباشرة للجيش التركي.

وعقب إخلاء المدينة أصدرت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي عدة قرارات اعتبرت أن فاروشا يجب تبقى خاوية ومغلقة.

وبوقت سابق من الشهر الجاري، قال الرئيس التركي أردوغان، إن "الحياة ستُستأنف في فاروشا".

وتابع أن "محادثات السلام لا يمكن أن تجري إلا بين الدولتين على الجزيرة الواقعة في البحر المتوسط [قبرص]، وهو موقف مرفوض بالنسبة للقبارصة اليونانيين والاتحاد الأوروبي".

مناقشة