هدوء حذر في خلدة جنوب بيروت بعد اشتباكات عنيفة

نشر الجيش اللبناني قواته في منطقة خلدة جنوبي بيروت، بعد أن شهدت اشتباكات عنيفة بين عرب خلدة وشبان مشاركين في تشييع عنصر "حزب الله اللبناني" علي شبلي، الذي كان قد قتل يوم أمس في عملية ثأرية ردا على مقتل أحد أفراد عشائر منطقة خلدة في اشتباك مسلح الصيف الماضي.
Sputnik

وأقام الجيش اللبناني حواجز تفتيش وتدقيق على جميع الطرقات والمسارب التي تؤدي إلى منطقة خلدة، مانعا الدراجات النارية من الدخول إلى المنطقة.

وسقط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى بعد أن أقدم مسلحون على إطلاق النار باتجاه موكب التشييع.

كما أعلنت قيادة الجيش أن وحداتها ستقوم "بإطلاق النار باتجاه أي مسلح يتواجد على الطرقات في خلدة باتجاه أي شخص يقدم على إطلاق النار من أي مكان آخر".

هدوء حذر في خلدة جنوب بيروت بعد اشتباكات عنيفة

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، في حديث لقناة "الجديد" أنه "منذ سنة ونحن نتحدث عن قطع طريق خلدة وكل الناس معها سلاح وكنا ندعو أهالينا لضبط النفس وعدم إطلاق النار وبالبلد كلنا بنعرف بعض لكن للصبر حدود، سائلاً: هل قيم العشائر القتل؟ هذا سلوك عصابات متمردة على الدولة".

وتابع فضل الله "التشييع لم يكن سراً وكانت بعلم مخابرات الجيش وفرع المعلومات وهناك تقصير من القوى الأمنية، ونحن قادرون على اجتثاث هذه الفئة من الناس في 5 دقائق لكننا نفضل المسير عبر الدولة وعلى الدولة التصرف وإلا فلن نستطيع أن نضبط شارعنا".

مناقشة