إثيوبيا ترفض وساطة السودان في أزمة تيغراي: ليس طرفا ذا مصداقية

عبرت السكرتيرة الصحفية لمكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، بيلين سيوم، اليوم الخميس، عن رفض بلادها توسط السودان من أجل حل أزمة إقيلم تيغراي، وذلك لأنه "ليس طرفا ذا مصداقية".
Sputnik

واعتبرت سيوم في مؤتمر صحفي عقد اليوم أن "العلاقة مع السودان في هذه المرحلة شائكة بعض الشيء، لأن مستوى الثقة مع بعض القادة تآكل بالفعل، خاصة بعد دخول قوات الجيش السوداني أراضي إثيوبية في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي"، بحسب قولها.

تحذير دولي من كارثة إنسانية شمالي إثيوبيا
وتابعت بيلين سيوم أن "الثقة هي أساس أي مفاوضات وأي وساطة أيضا، وهو غير متوافر حاليا وبحاجة إلى معالجة شاملة قبل أن يصبح السودان طرفا ذو مصداقية في تسهيل أي وساطات بين الجبهة الإرهابية والحكومة الفيدرالية".

وتأتي تصريحات سيوم بعدما اتفق رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك ووزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس الأربعاء، على الضغط لإجراء مفاوضات تقود إلى وقف إطلاق النار في مناطق الصراع في إثيوبيا.

من ناحية أخرى، قالت بيلين سيوم، المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، إنه "على الرغم من جهود الحكومة الإثيوبية لتمكين ممر آمن للمساعدات الإنسانية في منطقة تيغراي، لا تزال هناك حملة متعمدة للتلاعب بالمجتمع الدولي من قبل بعض وسائل الإعلام الغربية".

وأوضحت سيوم إلى أنه في "الأسابيع الماضية كانت هناك محاولات شجاعة متواصلة من قبل بعض وسائل الإعلام لتقويض الأنشطة التي تقوم بها حكومة إثيوبيا لتقديم مساعدات إنسانية في تيغراي، ووفقا لها، فإن هذه الوسائل اتخذت موقفا متحيزا تجاه كل شيء لصالح جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية من خلال تشويه سمعة قيادة الحكومة الإثيوبية".

وأضافت: "في الأسابيع الماضية شهدنا التبجح المستمر للجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية في بعض وسائل الإعلام التي تحاول تشويه سمعة قيادة الحكومة الإثيوبية والجهود التي بذلت".

مناقشة