يوسف الشاهد: حرب التشويه وصلت لاتهامي بمحاولة إسقاط طائرة مدنية

نفى رئيس الحكومة التونسية السابق، يوسف الشاهد (2016–2020)، ما تردد حوله من شائعات مشيرا إلى أن حرب التشويه ضده وصلت إلى حد اتهامه بمحاولة إسقاط طائرة مدنية.
Sputnik

وقال الشاهد رئيس حزب "تحيا تونس" إن من سماهم بالمافيا وتوابعها في حالة هلع شديد منذ 25 يوليو/تموز الماضي، في إشارة لتاريخ قرارات الرئيس قيس سعيد بحل الحكومة وتجميد عمل البرلمان.

واتهم الشاهد "ميليشيات الفيسبوك" بتصعيد "نسق الأكاذيب" ضده، حيث "اكتسحت مواقع التواصل الاجتماعي بالاشاعات السخيفة والتضليل الإعلامي".

واعتبر أن هذه الشائعات تهدف إلى "ممارسة عملية تحيل جديدة على الشعب التونسي، تماما مثل ما حصل في انتخابات 2019، عبر إغراقه بسيل من الاشاعات يصبح من الصعب معها التمييز بين الحقيقة و الكذب".

وقال إن "غاية المافيا و أذيلها" من بث الشائعات والأكاذيب هو "طمس ذاكرة التونسيين عن الوعود التي قدموها لهم والجرائم التي ارتكبوها طيلة سنوات و عقود".

وأضاف الشاهد أن ذلك يهدف إلى "إلهاء الشعب التونسي وتضليله حول ما حصل في 25 جويلية في محاولة لتوجيه الراي العام ضد أشخاص بعينهم  ومواضيع أخرى"، دون مزيد من التوضيح.

وأشار إلى أن ما سماها "حرب التشويه والثلب" بدأت منذ أن أطلقت حكومته الحرب ضد الفساد والتي لم تتوقف منذ ذلك الحين.

ولفت إلى بعض الشائعات التي انطلقت بحقه مؤخرا بينها منعه من السفر وهو ما تم تكذيبه لاحقا بشكل رسمي، والاستيلاء على هبة سعودية عبر شركة وهمية "وصولا إلي محاولة إسقاط طائرة ركاب مدنية عندما كنت رئيسا للحكومة".

 وقال الشاهد إن التشويه والشائعات والتحريض سيلاحق كل من يحارب الفساد، معتبرا أن جزء من الحرب على الفساد تمر "عبر القضاء على ميليشيات الفايسبوك والشركات التي وراءها و مموليها بالمليارات، والتي نغصت حياة التونسين بالكذب والاشاعات وضربت معنوياتهم وثقتهم في بلادهم و عرقلت كل محاولات الإصلاح بتزييف وعي الناس و تقسيم المجتمع".

وقال الرئيس السابق للحكومة التونسية إنه دعم الرئيس قيس سعيد منذ اليوم الأول في حربه على الفساد، وندد عبر وسائل الإعلام "بنفس جوقة التشويه التي ما انفكت في ثلبه وتشويهه وترذيل مؤسسات الجمهورية والرئاسة  لمدة سنتين تقريبا".

ودعا إلى كشف "هذه العصابات ومن يمولها ولمن تعمل"، مؤكدا أنه ليس معنيا أو يسعى إلى أي منصب سياسي.

مناقشة