سفارة أمريكا في أفغانستان تدمر موادا حساسة تحسبا لاجتياح طالبان للعاصمة

طُلب من موظفي السفارة الأمريكية في كابل البدء في تدمير مواد حساسة، حيث تستعد إدارة بايدن لاحتمال اجتياح طالبان للسفارة على الرغم من التأكيدات العامة بأن المبنى لا يزال قيد التشغيل.
Sputnik

وجاء الطلب في إشعار من الإدارة لجميع الموظفين الأمريكيين، وتم إرساله في وقت مبكر من يوم الجمعة من قبل مدير مرافق السفارة، والذي حث الموظفين على "تقليل كمية المواد الحساسة داخل السفارة"، وفقا لما أوردته "بلومبيرغ نيوز".

250 عاما من التدخل العسكري... ما حجم الخسائر البشرية التي تكبدتها أمريكا في حروبها؟

وبحسب الإشعار، طلب من الموظفين إتلاف أي شيء يحمل شعارات أو أعلام أمريكية "أو أشياء يمكن إساءة استخدامها في جهود الدعاية".

وتوضح رسالة البريد الإلكتروني الطرق التي يمكن للدبلوماسيين من خلالها تدمير المواد، وهي؛ استخدم صناديق حرق وآلات تمزيق الورق، ومحلل الإلكترونيات، ومحارق للنفايات الطبية وضاغطة لسحق الأشياء الأكبر من أن تتفكك.

وتقول الرسالة إن السفارة ستقدم ما تسميه "دعم التدمير" بين الساعة 8:30 صباحا و4 مساء، حتى إشعار آخر. كما جاء في البيان أن "أساليب التدمير هذه ليست مناسبة للأسلحة والذخيرة وما شابهها".

فيما قال مسؤولان في الإدارة، ناقشا المذكرة الداخلية بشرط عدم الكشف عن هويتهما، إن إجراءات التدمير قياسية ومتبعة عندما يتم تقليص العمل في موقع أمريكي في الخارج.

وقال أحد المسؤولين إن ذلك يتفق مع الخطط الموضوعة لمعظم القوات الأمريكية في أفغانستان للمغادرة بحلول نهاية الشهر، لكنه أقر بأن تقدم طالبان لعب دورا.

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، في إفادة صحفية الخميس، إن السفارة لا تزال مفتوحة في الوقت الحالي، وإن "هذه ليست مغادرة، أو إخلاء، أو انسحابا كاملا."

فوجئت الولايات المتحدة - وأُحبطت - بعجز الجيش الأفغاني، أو في بعض الحالات، عدم استعداده للرد، على الحملة الواسعة التي تشنها طالبان، وتخلى العديد من المقاتلين والمسؤولين عن أسلحتهم واستسلموا لمقاتلي الحركة، الذين سيطروا على العديد من المناطق الحيوية.

مناقشة