مواطن من ولاية تخار لـ"سبوتنيك": الوضع آمن لكن "طالبان" تعاود فرض الأحكام والقيود على السكان

ولاية تلو الأخرى تسقط في أيدي حركة "طالبان" (المحظورة في روسيا)، وبنظرة سريعة لتطورات الأحداث، نرى أن زحف "طالبان" خلال الشهرين الماضيين طال أكثر من 200 مديرية من أصل 398 في أفغانستان، ناهيك عن عدة معابر استراتيجية مع باكستان وآخر مع إيران.
Sputnik

موسكو - سبوتنيك. وها هي ولاية تخار شمال أفغانستان تحت سيطرة "طالبان"، حيث تحدثت وكالة "سبوتنيك" مع أحد سكانها، المواطن عبد الخالق تخاري، الذي أوضح أن الوضع عموما آمن بعد دخول "طالبان"، لكن إن بسطت الحركة السيطرة، حتى فرضت على السكان قوانينها وتشريعاتها، القوانين والأحكام التي طالما سمعنا عنها في مطلع التسعينات من القرن الماضي، تلك القوانين والأعراف الخانقة لكل فرد يتطلع للعيش بحرية في المجتمع.

إيران تدعو أفغانستان لحماية أرواح المدنيين والعزل في ظل الأوضاع الحالية

وقال تخاري إن "الوضع في منطقتنا "خواجه بهاوالدين" أمنة بعد دخول حركة "طالبان"، لكن نعاني من بعض الصعوبات والقيود، أولها القوانين الجديدة من قبل طالبان".

وأوضح تخاري أن القوانين هذه تخص حتى الشؤون الشخصية للمواطن "اللباس والقيود على خروج المرأة وأيضا إجبار الشباب على لبس أنواع معينة من الثياب ومنع قص الشعر وما إلى ذلك".

وتابع تخاري أن القيود تفرض حتى على الأغراض الشخصية مثل "معاينة هواتف الأشخاص وعقابهم في حالة وجود أشياء ممنوعة وغير مرغوبة لديهم، كما أن هناك أمور إجبارية مثل اجبار الأشخاص والمجموعات على إعداد الطعام بـ"طالبان" وأيضا جمع العشر والزكاة من الناس خاصة المزارعين، ومنع التجول لأكثر من شخصين ومنع النساء من الخروج بدون محرم".

وأكد تخاري ردا على سؤال ماذا ينوي القيام به هو "أنا أنوي الخروج من المنطقة لأن أفراد "طالبان" لا يألفون الناس وأشكالهم مخيفة، ولأني عملت سابقا بالجيش أخاف أن يعاقبوني إن شكى أحدهم علي".

تمكنت "طالبان" من تضيق الخناق على القوات الحكومية، فبحسب مصادر تؤكد أن الحركة في الوقت الحالي تسيطر على 85 بالمئة من البلاد، مع استمرار الاشتباكات على كامل الأراضي تقريبا، لتبقى كابول وحدها، لا يعرف مصيرها ولا مستقبلها.

يمكنكم متابعة المزيد من  عبر موقع سبوتنيك.

مناقشة