ساحل العاج تبدأ تطعيما ضد "إيبولا" بعد التأكد من وجود إصابات

بدأت ساحل العاج اليوم الإثنين، في تلقيح العاملين الصحيين في أبيدجان ضد فيروس إيبولا، بعد تأكيد حالة إصابة بالفيروس القاتل في مطلع الأسبوع.
Sputnik

وحسب رويترز فقد ثبتت إصابة امرأة تبلغ من العمر 18 عامًا السبت الماضي، بعد سفرها بالحافلة إلى أبيدجان من غينيا المجاورة

ساحل العاج ترصد أول إصابة بالإيبولا منذ 25 عاما

وتعتبر هذه الحالة هي  أول حالة مؤكدة للإصابة بفيروس إيبولا القاتل في ساحل العاج منذ 25 عامًا.

وتلقى نحو 200 من العاملين الصحيين، كثير منهم من المستشفى في أبيدجان حيث دخلت المرأة.

وقالت وزارة الصحة إنها تهدف إلى تطعيم 2000 شخص بحلول الأربعاء، لافتة إلى أن عدد الجرعات الموجودة لديها هي 5000 جرعة فقط.

وقال وزير الصحة بيير ديمبا للصحفيين "الوضع تحت السيطرة"، مؤكدا أن المرأة في حالة مستقرة وإن السلطات حددت نحو 70 شخصا سافروا في نفس المركبات التي كانت معها.

يشار إلى أن فيروس إيبولا ينتشر من خلال ملامسة سوائل الجسم للأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض، فيما يحاول مسؤولو الصحة منعه من الانتشار من خلال مراقبة وتطعيم الأشخاص الذين يتعاملون مع الحالات المؤكدة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إنها قلقة للغاية بشأن وجود الفيروس في أبيدجان ، وهي مدينة مكتظة بالسكان أكثر من 4 ملايين نسمة.

وعادة ما يقتل الإيبولا حوالي نصف المصابين به على الرغم من أن اللقاحات والعلاجات الجديدة أثبتت فعاليتها العالية في تقليل معدلات الوفيات.

وقالت وزارة الصحة في غينيا اليوم الاثنين إنها ستبدأ التطعيم لكنها لم تحدد متى، فيما تم إعلان غينيا خالية من فيروس إيبولا في 19 يونيو بعد تفشي المرض لمدة أربعة أشهر في الجنوب وأودى بحياة 12 شخصًا.

وتعتقد السلطات أن المرأة التي ثبتت إصابتها بالفيروس سافرت من شمال غينيا بالحافلة، مرورا بمنطقة نزيريكور في الجنوب الشرقي، حيث بدأ التفشي الأخير، ثم عبرت بعد ذلك الحدود الجنوبية لغينيا إلى ساحل العاج ووصلت أبيدجان على بعد عدة مئات من الكيلومترات جنوبا في 11 أغسطس. تم نقلها إلى المستشفى في اليوم التالي.

قال تقرير لمنظمة الصحة العالمية إن التسلسل الجيني الأولي أظهر تطابقًا وثيقًا بين حالتها وتفشي فيروس إيبولا 2014-2016، الذي أودى بحياة 11300 شخصًا.

مناقشة