خطوة مصرية جديدة لاستئناف العلاقات مع تركيا

اتخذت مصر خطوة جديدة تجاه استئناف العلاقات مع تركيا، باستمرارها فيما يطلق عليه "المحادثات الاستكشافية".
Sputnik

القاهرة – سبوتنيك. وتستأنف مصر وتركيا الأسبوع المقبل المحادثات الاستكشافية التي بدأتاها العام الجاري لاصلاح العلاقات بين البلدين، والتي تدهورت قبل سنوات مع تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي رئاسة البلاد.

مصر تصدر بيانا بشأن "الكارثة الطبيعة" التي اندلعت في تركيا

ويقوم نائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزا بزيارة إلى أنقرة يومي 7 و8 سبتمبر/ أيلول، لإجراء الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين مصر وتركيا، وفق بيان للخارجية المصرية اليوم الثلاثاء.

وقالت الخارجية المصرية إن الزيارة، التي تأتي بدعوة من الجانب التركي، "ستتناول العلاقات الثنائية بين الجانبين، فضلا عن عدد من الملفات الإقليمية".

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أكد في الأول من يونيو/ حزيران الماضي، عزم بلاده تطبيع العلاقات مع مصر، مشيرا لوجود مجال واسع للتعاون بين البلدين، في دفع جديد لعملية إعادة العلاقات التي بدأت قبل أسابيع لإنهاء سنوات من الخصومة.

هذا وبدأت مشاورات سياسية بين نائبي وزيري خارجية مصر وتركيا، في القاهرة، في مايو/ أيار الماضي، في أول لقاء بعد توقف دام لسنوات، إثر تدهور العلاقات بين البلدين في أعقاب تولي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قيادة البلاد.

وبحسب الجانب المصري، كانت المناقشات صريحة ومعمقة، حيث تطرقت إلى القضايا الثنائية، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية، لا سيما الوضع في ليبيا وسوريا والعراق وضرورة تحقيق السلام والأمن في منطقة شرق المتوسط، وسيقوم الجانبان بتقييم نتيجة هذه الجولة من المشاورات والاتفاق على الخطوات المقبلة.

وبدأت أنقرة، مؤخرا، في تخفيض حدة التوتر في علاقاتها الدولية، التي من أبرزها العلاقة مع مصر.

وساءت العلاقات بين البلدين منذ عام 2013 بعد عزل الرئيس المصري الراحل محمد مرسى، القيادي في جماعة الإخوان المسلمين؛ حيث وصفت أنقرة عزله بـ "الانقلاب".

وتدهورت العلاقات أكثر، خلال العامين الأخيرين، بسبب نشاط تركيا للتنقيب عن مصادر الطاقة في منطقة شرق المتوسط، وتدخلها العسكري في ليبيا؛ وهي الأمور التي ترفضها مصر بشكل قاطع.

مناقشة