الشرطة تقاتل للسيطرة على سجن في الإكوادور بعد مذبحة أدت لمقتل 116 نزيلا

 اشتبك قرابة ألف شرطي، يوم الخميس، للسيطرة على سجن في الإكوادور، حيث أسفرت أعمال شغب عن مقتل ما لا يقل عن 116 نزيلا، بعضهم قُطعت رؤوسهم. 
Sputnik
وقال جهاز الشرطة يوم الخميس إن 900 من ضباط وأفراد الوحدات التكتيكية يشاركون في "عملية ضخمة" لاستعادة النظام.
116 قتيلا و80 مصابا في أعمال عنف بأحد سجون الإكوادور
وفي أعمال الشغب التي اندلعت باستخدام البنادق والقنابل اليدوية، بين عصابات مخدرات متنافسة حربا، جرح 80 سجينًا آخر في واحدة من أعنف معارك السجون في تاريخ أمريكا الجنوبية.
وفي وقت سابق قالوا إن 400 شرطي يساعدون في "ضمان الأمن" في المجمع.
وأصيب ضابطان على الأقل يوم الأربعاء عندما هاجم سجناء مشاغبون مسلحون بالبنادق الشرطة المرسلة لاستعادة السيطرة على المنشأة.
كما يتمركز جنود ودبابات خارج السجن، حيث تجمع المئات من أفراد الأسرة القلقين، وهم في أمس الحاجة للحصول على أخبار من ذويهم المحتجزين بالداخل.
واندلعت أعمال الشغب يوم الثلاثاء في مجمع سجون في مدينة غواياكيل الساحلية بين سجناء يعتقد أن لهم صلات بعصابات المخدرات المكسيكية.
يمكنكم متابعة المزيد من  عبر سبوتنيك.
مناقشة