مسؤول بحكومة صنعاء: مستمرون في الدفاع عن اليمن حتى يتوقف العدوان ويرفع الحصار

قال مستشار وزارة الإعلام في حكومة الإنقاذ بصنعاء، توفيق الحميري، إن المعركة التي يخوضها الجيش واللجان الشعبية والشعب اليمني الحر هي للدفاع عن كل اليمنين وحماية أرضهم من المعتدين بطول وعرض البلاد.
Sputnik
وأضاف الحميري في اتصال مع "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول: "نحن نخوض معركتنا لحماية كل اليمنيين وللدفاع عن كل اليمن أرضا وإنسانا، ونتصدى للمعتدي المتمثل بتحالف دولي تقوده أمريكا والسعودية والإمارات، الذين قتلوا عشرات الآلاف من الأطفال والنساء ودمروا الآلاف من المنشآت المدينة، وانتهكوا كل الحقوق الإنسانية والمواثيق الدولية".
مركزي صنعاء يعترض على الإفراج عن أرصدة اليمن لدى إنجلترا
وتابع مستشار وزارة الإعلام، أن "مسؤولية قواتنا المسلحة هي حماية وتأمين أبناء الشعب اليمني، لكي ينعم بكامل حقوقه وتحرير كل أراضيه من الاحتلال، ومايجري في مأرب هو انتصار لليمن، ومايحققه أبطال الجيش واللجان الشعبية بفضل الله، هو لحماية وتأمين مأرب وسيليها تأمين واستقلال الجمهورية اليمنية، وسيستمر هذا التصدي والدفاع عن النفس والأرض حتى يتوقف العدوان ويندحر، ويرفع الحصار وتغادر القوات الأجنبية بلادنا ونلزم المعتدين بمعالجة آثار عدوانهم وتبعاته".
وأكد الحميري أن الشعب اليمني بقيادته وجيشه في موقف دفاعي ولم يعتد على أحد، وأول الحقوق للإنسان اليمني هي تحرير واستقلال بلاده وأن ينال كامل حريته واستقلاله وهذا حق مشروع ولن نقبل بأقل منه، وبالتالي فنحن نقوم بواجبنا وندافع عن حقوق الإنسان اليمني من انتهاكات العدوان وأدواته.
 وقال مستشار وزارة الإعلام: "نحن من طالبنا في أكثر من تصريح رسمي للوفد الوطني بتحييد الملف الإنساني، لكن تحالف العدوان والأمم المتحدة رفضوا وتهربوا من هذا، ناهيك عن قيامهم بالتغطية على الجرائم التي يقترفها عدوانهم التي لا تسقط بالتقادم".
وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، سيطرت عليها الجماعة أواخر 2014.
وبالمقابل تنفذ جماعة "أنصار الله" هجمات بطائرات بدون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة؛ تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة.
واجتمعت أطراف النزاع في اليمن في ديسمبر/كانون الأول 2018، لأول مرة منذ عدة سنوات، على طاولة المفاوضات، التي نظمت تحت رعاية الأمم المتحدة في ستوكهولم. وتمكنوا من التوصل إلى عدد من الاتفاقيات المهمة، لا سيما بشأن تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الاستراتيجية ووضعها تحت سيطرة الأمم المتحدة.
للمزيد من أخبار اليمن الآن يرجى متابعة سبوتنيك.
مناقشة