نصر الله يعلق على "مؤتمر التطبيع" العراقي.. جس نبض

علق الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، أمس الجمعة، على انعقاد "مؤتمر التطبيع" في أربيل العراقية، الشهر الماضي.
Sputnik
وأكدت قناة الميادين، مساء أمس الجمعة، أن تصريحات حسن نصر الله جاءت خلال حديثه في ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، والتي أكد خلالها أن مؤتمر التطبيع في أربيل العراقية، كان مجرد "جس نبض، ولو تم السكوت عنه لاستكمل بمؤتمرات مماثلة".
وأوضح الأمين العام لحزب الله اللبناني أن المرجعيات الدينية العراقية، السنية والشيعية، ‏وبقية الطوائف والأحزاب السياسية وفصائل المقاومة العراقية، اتبعوا موقفا حاسما وحازما منذ البداية، معلنين رفضهم للتطبيع مع إسرائيل، حيث قطعوا "دابر الفتنة من اليوم الأول"، على حد وصفه.
وشدد حسن نصر الله على أنه في حال مرور مؤتمر أربيل الداعي للتطبيع مع إسرائيل، دون ردات فعل دينية ورسمية وشعبية، كانت لحقته مؤتمرات أخرى مماثلة، مؤكدا أن الأمر، الآن، صار مختلفا في العراق.
وعقد، في الرابع والعشرين من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقية، مؤتمر "السلام" أو التطبيع، الذي نظمته شخصيات عشائرية من السنة والشيعة، داعيا إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وبشكل علني، في أول حدث من نوعه في العراق.
بدورها، سارعت رئاسة الجمهورية العراقية إلى إعلان رفضها التطبيع مع إسرائيل، مؤكدة موقفها الداعم للقضية الفلسطينية.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد كشفت النقاب عن دعوة نحو 300 من زعماء القبائل العراقيين، لأول مرة علانية، إلى التطبيع مع إسرائيل.
ولا ترتبط إسرائيل والعراق بعلاقات دبلوماسية، وفي أوائل عام 1991 أطلق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، 43 صاروخا، تجاه إسرائيل، سقط معظمها على مدينة تل أبيب، وأسفرت عن مقتل 14 إسرائيليا وإصابة 229 آخرين.
يمكنكم متابعة المزيد من أخبار العراق عبر سبوتنيك.
مناقشة