وكالة: تركيا تدخل 200 آلية عسكرية إلى إدلب شمالي سوريا وتعزز مواقعها بريف الحسكة

أدخل الجيش التركي 200 آلية عسكرية إلى ريف إدلب شمال غربي سوريا وعزز نقاطه الواقعه في ريف الحسكة (منطقة رأس العين التي يسيطر عليها)، وفق ما أوردته وكالة "سانا" السورية الرسمية.
Sputnik
ونقلت الوكالة عن مصادر أهلية أن:
بايدن يمدد عقوبات ترامب المفروضة على تركيا بسبب عملياتها العسكرية في سوريا
وأضافت الوكالة أن القوات التركية أدخلت يوم أمس تعزيزات عسكرية شملت آليات ومدرعات وناقلات جند وأسلحة نوعية وإمدادات لوجستية، وبحسب "سانا" فقد: "وصلت التعزيزات للإرهابيين في منطقة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي".
ویسیطر تنظیم (جبهة النصرة) الإرهابي على الجزء الأكبر من محافظة إدلب، إلى جانب عشرات التنظیمات الحلیفة له، كتنظیمي "الحزب التركستاني" و"جماعة الألبان" اللذان یسیطران على أجزاء من ریفي اللاذقیة الشمالي وحماة الشمالي الغربي.
وإلى جانب هؤلاء جمیعا، وبشكل متداخل جغرافيا، تنتشر أیضا تنظیمات مسلحة حلیفة لتركیا، ومعها تشكیلات إرهابیة أقل شأنا كتنظیمي "أنصار التوحید" الداعشي، و"أجناد القوقاز" و"حراس الدین" المبایع لزعیم تنظیم "القاعدة" في أفغانستان، وغیرهم..
ولعب التركستان الصينيون، إلى جانب المقاتلين الشيشان والأوزبك والألبان ممن يتشاركون معهم الخلفية القومية، دورا كبيرا في السيطرة على شمال وشمال غربي سوريا، قبل أن يتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم "الجهاد في سوريا"، وقد اختاروا تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات، التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان.
ويعرف تنظيم "الحزب الإسلامي التركستاني في بلاد الشام" بقربه العقائدي من تنظيم "جبهة النصرة"، الإرهابي المحظور في روسيا، ويُقدّر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين، الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية.
مناقشة